ذكرت محطة «سي إن إن» الأميركية في تقريرٍ أمس ان الأسيرة الفلسطينية آمنة عبد الجواد هي «المرأة التي تقف عائقاً أمام صفقة تبادل الأسرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين». وأفادت المحطة أن آمنة «تأتي على رأس قائمة حركة حماس للمبادلة بالجندي الإسرائيلي جلعاد شليت»، مضيفةً أن إسرائيل تخشى في حال إطلاق سراحها «غضب الكثير من الإسرائيليين».
وتقضي آمنة حكماً بالسجن مدى الحياة بعد أن ادانتها السلطات الإسرائيلية بضلوعها في مقتل مراهق إسرائيلي العام 2001 حيث أخذته في سيارتها إلى مدينة رام الله، بنية احتجازه رهينة للتفاوض على إطلاق سجناء فلسطينيين. وزعمت إسرائيل، أن أحد شركاء الفتاة في رام الله، ويدعى حسان القاضي الذي قتل لاحقاً في انفجار بالضفة الغربية، قام بإطلاق النار على الفتى فقتله على الفور. وذكرت مصادر أنه «وفى حال تم إطلاق سراحها، فسوف تطلب إسرائيل إبعادها».
غزة ـ «البيان»