أعلنت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية في تقرير إحصائي شامل أمس أن إسرائيل لا تزال تعتقل 7500 فلسطيني في سجونها مع نهاية العام 2009. وأشار ت الوزارة إلى أن الأسرى «موزعون على أكثر من عشرين سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف». موضحة أن من بين هؤلاء «34 أسيرة و310 أطفال و304 معتقلين إداريين و17 نائباً في المجلس التشريعي الفلسطيني بالإضافة إلى وزيرين سابقين وعدد من القيادات السياسية».

وقال التقرير ان الغالبية العظمى من المعتقلين أي 4. 84 في المئة يشكلون 6330 معتقلاً هم من الضفة الغربية المحتلة، فيما يبلغ عدد المعتقلين من قطاع غزة 750 ويشكلون ما نسبته 10 في المئة. كما يوجد في سجون إسرائيل قرابة 420 أسيراً من القدس وأراضي 48، يشكلون ما نسبته 6. 5 في المئة من إجمالي المعتقلين الفلسطينيين.

أما الأطفال فيشكلون 4. 1 في المئة بوجود 310 طفلا «يتعرضون لما يتعرض له الكبار من تعذيب ومحاكمات جائرة، ومعاملة لا إنسانية وحقوقهم الأساسية تنتهك، مستقبلهم مهدد بالضياع، بما يخالف قواعد القانون الدولي واتفاقية الطفل».

وأشار تقرير الوزارة إلى أن عدد الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل قيام السلطة الوطنية الفلسطينية العام 1994 هم 317 أسيراً من كافة المناطق الفلسطينية، وهؤلاء يطلق عليهم مصطلح «الأسرى القدامى» وقد مضى على اعتقال أقل واحد منهم قرابة 16 عاماً. والأقدم من بينهم معتقلون منذ 32 عاماً، وهم ثلاثة بينهما الشقيقان فخري البرغوثي ونائل البرغوثي، فضلاً عن أكرم منصور.

وذكر التقرير أن إجمالي عدد المعتقلين «الذين استشهدوا داخل سجون الاحتلال منذ العام 1967 ارتفع خلال العام 2009 ليصل إلى 197 شهيداً بعدما انضم إليهم الأسير عبيدة ماهر عبد المعطي القدسي الدويك الذي اعتقل وهو مصاب بتاريخ 26 أغسطس الماضي ولم يقدم له العلاج وتعرض للتعذيب المباشر بهدف القتل واستشهد بتاريخ 13 سبتمبر».

(أ ف ب)