كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» في خطابٍ ألقاه أمس بمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية في مقر الرئاسة في مدينة رام الله أن حركة «حماس» عرضت رسمياً على القيادة الفلسطينية اقتراح التوقيع على الورقة المصرية شريطة أن لا يجري توقيعها في مصر. وأكد أبو مازن أن القيادة الفلسطينية «رفضت هذا المقترح باعتباره يهدد مصلحة الشعب الفلسطيني ولا تنسجم مع الأخلاق الوطني والعلاقات التي تربطنا مع الشقيقة مصر».

وقال عباس إن الثورة الفلسطينية «هي الأطول في تاريخ الشعوب الساعية للحرية»، مشيراً إلى أن انطلاقها بقيادة حركة «فتح» ساهم في تحويل القضية الفلسطينية «من قضية شعب لاجئ ومشرد إلى قضية وطنية حيث باتت تحتل كافة المحافل الدولية ومؤسساته».

وأضاف أن «فتح حولت القضية من قضية إنسانية إلى وطنية ومن قضية حدود إلى وجود». وأضاف أن الحركة «نجحت بعقد مؤتمرها السادس وعقدت المجلس المركزي لاستكمال عضوية اللجنة التنفيذية إضافة إلى إجراء انتخابات للمؤسسات وعلى رأسها انتخابات اتحاد المرأة»، موضحاً أن «هناك تفهماَ دولياً غير مسبوق للقضية الفلسطينية». وطالب عباس في الوقت ذاته الدول الأوروبية ب«دور فاعل أكثر من أجل إقامة الدولة الفلسطينية».

(وكالات)