تبنت حركة «طالبان» الافغانية قتل ثمانية اميركيين يعمل غالبيتهم لحساب وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) وخمسة كنديين، هم اربعة جنود وصحافية، في هجومين، اضافة الى قطع رؤوس 6 أفغان. واعلن مسؤول اميركي لوكالة امس ان غالبية الاميركيين الثمانية القتلى كانوا يعملون لحساب «سي آي ايه»، مؤكدا بذلك معلومات صحافية نشرت بهذا الصدد.

من جهتها قالت الناطقة باسم وزارة الدفاع الاميركية اللفتنانت كولونيل المارا بيلك ان «الاميركيين الثمانية قتلوا الاربعاء عندما فجر انتحاري سترة مفخخة في قاعدة شابمان العملانية المتقدمة في ولاية خوست التي تشكل احد معاقل طالبان».

كما قتل الكنديون، وهم اربعة جنود وصحافية، في انفجار عبوة ناسفة عند مرور آليتهم في قندهار، بحسب قائد القوات الكندية في افغانستان الجنرال دانيال مينار. وتبنت حركة «طالبان »امس الهجومين.وقال ذبيح الله مجاهد احد الناطقين باسم طالبان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان انتحاريا«يدعى سميع الله نفذ امس في قاعدة اميركية قرب مطار خوست السابق هجوما انتحاريا بحزام ناسف».

وتبنى يوسف احمدي وهو ناطق اخر باسم طالبان الهجوم الذي استهدف الكنديين. وقال لوكالة فرانس برس عبر الهاتف «هذا العمل من تنفيذنا». على صعيد اخر، اعلنت الشرطة الافغانية امس ان مسلحي طالبان قطعوا رؤوس ستة افغان اتهموهم بالتجسس لصالح حكومة الرئيس قرضاي.وصرح رئيس الشرطة جمعة غول هيما لوكالة فرانس برس انه تم العثور على جثث القتلى وقد فصلت رؤوسهم في منزل بالقرب من عاصمة ولاية اوروزغان أمس. ونجا رجل واحد من الهجوم الا انه مصاب بجرح عميق في رقبته.

كما تعرض صحافيان فرنسيان يعملان في قناة التلفزيون الفرنسية الثالثة العامة للخطف أول من أمس على أيدي عناصر «طالبان» في شمال شرق العاصمة كابول مع ثلاثة أفغان كانوا برفقتهما بحسب ما أعلن أمس. وقالت صحافية فرنسية لم تكشف عن هويتها ان الصحافيين «كانا يقومان بتحقيق لمدة 15 يوماً وقد وصلا صباح أول من أمس إلى قرية سوروبي للقاء شخص يفترض أن يكون رافقهما في الطريق إلى قرية تاقاب في ولاية كابيسا في شمال شرق كابول».

«وكالات»