نفى مقربون من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي التقارير الصحافية التي تحدثت عن طلب السفارة الأميركية تغيير عدد من مستشاري المالكي واعتبروها إذا صحت «تدخلاً بالشأن العراقي». وكانت جريدة «خه بات» الكردية، التي يصدرها «الحزب الديمقراطي الكردستاني»، كشفت عن مطالبة السفير الأميركي في العراق كريستوفر هيل رئيس الوزراء العراقي تغيير عدد من مستشاريه.
وقال النائب علي العلاق، القيادي في «حزب الدعوة» إن المعلومات التي نشرتها الصحيفة الكردية «هي تدخل في الشأن العراقي». واستدرك العلاق بالقول: «لكننا لم نسمع بهذه الأنباء، وأرجّح أن تكون هذه المعلومات خاطئة ولا أساس لها، وإذا ما ثبتت صحتها فانها تعتبر تدخلاً سافراً بالشأن العراقي»، مؤكدا أن «لا حق لأي دولة أن تتدخل في تعيين من يشغل المناصب الحساسة بالدولة العراقية».
وفي السياق ذاته، شدد رئيس «المركز الوطني للإعلام» علي الموسوي على أن المالكي «هو المخول الوحيد باختيار مستشاريه ولا يحق لا أي طرف التدخل في هذا الأمر»، لافتاً إلى أن هيل «لا يتحدث بمثل هذا الكلام مع رئيس الوزراء».
يذكر أن عدداً من التقارير غير الرسمية ذكرت أن السفارة الأميركية في العاصمة بغداد طلبت رسمياً من المالكي في 14 من الشهر الماضي «إعادة التفكير في بناء هيكلية مكتبه لأنه يتضمن بعض المستشارين المتورّطين في الفساد المالي، وفي قضايا أمنية، وفي علاقات مشبوهة مع شركات عالمية».
بغداد ـ «البيان»