وسط نفي صنعاء لدورٍ أميركي «مباشر» في الحرب ضد الحوثيين، استمرت عمليات نزوح سكان مدينة الضالع، جنوب اليمن، باتجاه مدن ومحافظات أخرى بعد شائعات تداولها الأهالي باحتمال شن غارات جوية على حي حبيل جباري لملاحقة عناصر تنظيم «القاعدة».
ولفتت مصادر محلية إلى أن «حالةً من الرعب تسود أوساط المواطنين بعد تزايد الاشتباكات بين عناصر الحراك ورجال الأمن خلال أوقات المساء». لكن مدير أمن المحافظة العميد غازي الأحول عمد إلى طمأنة سكان الضالع ونوه إلى عدم وجود أية نية لشن غارات جوية، متهماً أنصار «الحراك الجنوبي» بإطلاق الشائعات بهدف «زرع الخوف في نفوس السكان».
التفاصيل في عالم واحد