احتضنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أمس الأول أولى لبنات الدولة من أبنائها «رواد الطاقة» الذين اختاروا طريق الدراسة النووية الصعب ،إيماناً منهم بالواجب الوطني الذي يفرضه عليهم دخول الدولة في عصر الطاقة النووية السلمية بإطلاق برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية.
وفي إطار الاهتمام الذي توليه مؤسسة الإمارات للطاقة النووية لأبناء الدولة الدارسين في الخارج حرصت على عقد هذا اللقاء لطلبة الدفعة الأولى للبرنامج وتعريفهم بآخر المستجدات في مسيرة صناعة الطاقة النووية الإماراتية، كما أتاحت لهم فرصة لقاء مسؤولين من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والتحدث إليهم عن مسيرة العمل والاستفادة من خبراتهم بحضور الرئيس التنفيذي للمؤسسة محمد الحمادي، حيث تضمن اللقاء الذي يُخطط لإقامته بصورة دورية محاضرة عن أحداث التقنيات في صناعة الطاقة النووية السلمية ألقاها أحد الخبراء الدوليين العاملين في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.
وأشاد مسؤولو المؤسسة بالأداء الأكاديمي المتميز للطلبة الذين تم ابتعاثهم لدراسة تخصصات الهندسة المختلفة ومن ضمنها هندسة الطاقة النووية ضمن برنامج بعثات الإمارات الدراسية للطاقة النووية الذي أطلق في منتصف عام 2009 من قبل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، والهيئة الاتحادية للرقابة النووية.
وقال فهد القحطاني مدير الشؤون الإعلامية في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إن هذا
اللقاء يهدف إلى تعريف الطلبة بمستجدات المؤسسة بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات الخبراء العاملين في المؤسسة، مشيراً إلى أن المؤسسة تسعى إلى توفير مختلف أوجه الرعاية والإهتمام بأبناء الدولة الدارسين في الخارج كي يتخرجوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم.
وأوضح أن المؤسسة تلقت أكثر من 400 طلب التحاق في الدفعة الثانية لبرنامج بعثات الإمارات الدراسية في الطاقة النووية، وانتهت من مقابلات الذين تنطبق عليهم الشروط فيما تواصل خلال الفترة الحالية عملية التقييم، مشيراً إلى أن المؤسسة قررت عقد سلسلة أخرى من المقابلات للطلبات الإضافية التي تلقتها بعد إغلاق باب التقدم في الدفعة الثانية.
وأضاف أنه تقرر فتح باب التقدم للدراسة للبرنامج بشكل دوري على مدار العام.وقال جمال الأحبابي والذي يدرس ضمن طلبة الماجستير للهندسة النووية بأحد الجامعات الأميركية إن السبب الرئيسي في التحاقه بالبرنامج واجبه الوطني تجاه دولته التي تسعى إلى توفير احتياجاتها من الكوادر المواطنة في مجال إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية.
وقال أحمد الزعابي خريج كلية التقنية ويدرس الماجستير في الهندسة النووية بفرنسا أن الالتحاق بالبرنامج الدراسي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية ناتج عن الحس الوطني بضرورة توجه الطلاب إلي متطلبات الدولة من عناصر بشرية مؤهلة بالتقنيات الحديثة في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة والنووية. وأكد الطالب أحمد الشحي والذي يدرس الماجستير في الهندسة النووية أن المؤسسة وفرت كل المقومات لإنجاح البرنامج الدراسي، حيث تتواصل بشكل دوري مع المبتعثين وتوفر لهم كافة المتطلبات والإطلاع على سير العمل التعليمي.
وقال محمد الحربي الطالب بالماجستير في الهندسة النووية أن الدولة أكدت على البحث عن إنتاج الطاقة من الموارد النظيفة وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد بشكل آحادي على النفط.وأشار محمد الجنيبي الذي يدرس ماجستير الهندسة النووية في باريس إلى أن الرغبة في الإبداع والتميز كانت السبب وراء الالتحاق بالبرنامج والحلم بالعمل في محطات مجال الطاقة النووية السلمية على أرض الوطن.
وقالت الطالبة شمسة الزعابي التي من المقرر أن تلتحق بدراسة الهندسة النووية درجة البكالوريوس في جامعات جورجيا إن التحاق الفتاة الإماراتية بدراسة الهندسة النووية يعد فخرا كبيرا ، كما يمثل تحديا يبرز ويكشف قدرة الفتاة الإماراتية على تحقيق انجازات علمية كبيرة تؤكد للعالم مقدرة أبناء الإمارات على امتلاك المستقبل من خلال العلم والتطور.
أبوظبي - أحمد جمال
--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537
Content-Disposition: form-data; name="template"
FullStyle3
