أكد أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، أن لجنة تقصّي الحقائق المشكلة بأمر خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الفيصل، ستوقف مسؤولين جدداً من جهات حكومية وغير حكومية، حسب ما تستدعيه مصلحة التحقيقات الخاصة بتحديد المسؤولية في فاجعة سيول جدة.
وقال الفيصل خلال جولة قام بها أمس على الأحياء المتضرّرة من السيول شرقي جدة «هناك مسؤولون تم التحفظ عليهم، وهناك آخرون تم إطلاق سراحهم»، مشدّداً على أن اللجنة ستواصل جمع كل الحقائق قبل رفعها إلى ولي الأمر لاتخاذ ما يراه.
وحذر الفيصل من الاستيلاء على الأراضي، مشدداً على أنه سيتم معاقبة كل من يقوم بهذا العمل، وأكد أن الأخطاء التي حدثت من قبل سيتم معالجتها وبشكل يكفل عدم تكرارها.
وقدرت دراسة أجرتها وزارة الشؤون البلدية والقروية في السعودية أن هناك أكثر من 7100 حالة تعدٍّ على أراض يملكها آخرون، وتلاعب في صكوك عقارية، مشيرة إلى أن الفاقد السنوي بسبب التعدي على الملكيات يبلغ سبعة مليارات ريال.
ووفقاً للدراسة، فقد سجلت منطقة مكة المكرمة في مدنها الثلاث: مكة العاصمة الدينية، جدة العاصمة الاقتصادية للمملكة والطائف المدينة السياحية، على رأس قائمة أكثر المدن السعودية تعرضاً لظاهرة التعدي (بوضع اليد) بشكل غير قانوني على أراض فضاء مملوكة للدولة.
الرياض ـ عبد النبي شاهين