دخلت القوات اليمنية في مواجهات جديدة مع تنظيم القاعدة للمرة الاولى في منطقة الحديدية قرب باب المندب بعد ان كان التنظيم المتشدد يتركز تواجده في منطقة الجوف شرق البلاد بالقرب من الحدود السعودية.

وقال مصدر رسمي يمني ان اشتباكات حصلت بين القوات اليمنية وعناصر من تنظيم القاعدة في غرب البلاد أثناء عملية للقبض على عناصر من التنظيم المتطرف. واضاف المصدر ان «أجهزة الأمن كانت تقوم بعمليات تعقب للقبض على عناصر من القاعدة في منطقة دير جابر شمال مدينة باجل في الحديدة غرب اليمن حيث وقعت الاشتباكات».

في غضون ذلك، نقلت محطة «سي. إن. ان» الاميركية عن مسؤولين في واشنطن قولهم ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما تدرس مع صنعاء ضرب اهداف جديدة للقاعدة دخل اليمن بشن غارات انتقامية. وتكمن المسألة في تحديد الأهداف التي يمكن ربطها مباشرة بالعملية الفاشلة والتخطيط لها».

وشدد مصدر آخر على أن «اليمن لم يعط موافقته بعد على نوع العمليات التي قد تقوم بها القوات الخاصة الأميركية المنقولة بالمروحيات لإلقاء القبض على مشتبه بهم لاستجوابهم».

وصرح وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي» ان «من المؤكد أن هناك عدداً من عناصر القاعدة ينشطون في اليمن بينهم مسؤولون ونحن ندرك هذا الخطر».

من جهة أخرى، أكدت صنعاء عزمها ملاحقة عناصر القاعدة على أرضها إلا أنها تنتظر مزيداً من الدعم الأميركي لمكافحة التنظيم الذي يمكن، بحسب وزير يمني، أن ينفذ اعتداءات أخرى مشابهة للهجوم الفاشل على الطائرة الأميركية يوم عيد الميلاد.

وقال وزير الإعلام اليمني والناطق باسم الحكومة حسن اللوزي ان «اليمن لن يكون حاضناً لأي عناصر تمارس الإرهاب والتخريب»

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليمنية ان «الحكومة تتبنى خطة محكمة لمواجهة الخلايا والعناصر الإرهابية وملاحقتهم وتنفيذ عمليات نوعية لدك أوكارهم وتطهير مناطق اليمن من رجسهم».

وتؤكد السلطات اليمنية أنها قتلت أكثر من ستين عنصراً في القاعدة في عمليات شنتها بين 17 و24 ديسمبر في وسط اليمن وفي منطقة صنعاء. إلا أن هذه السلطات لا تخفي حاجتها لمزيد من الدعم التقني من الأميركيين، ولكن ليس الدعم العسكري العملاني المباشر.

وأشار وزير الإعلام اليمني حسن اللوزي إلى أن عبدالمطلب أقام في اليمن مرتين، المرة الأولى بين 2004 و2005، والمرة الثانية بين مطلع أغسطس الماضي ومنتصف ديسمبر الجاري. أما الغرض المعلن لإقامته في اليمن فكان تعلم العربية.