قررت السلطات الإيرانية ملاحقة زعماء التيار الإصلاحي المعارض وبينهما مير حسين موسوي ومهدي كروبي قضائياً. ووسط تقارير متضاربة قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أمس أن موسوي وكروبي غادرا طهران إلى إحدى مدن شمال إيران، لكن موقع المعارضة «رهسابز» أكد أن السلطات اقتادتهما إلى هناك.

وذكر الموقع نقلاً عن نشرة داخلية لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن عناصر من الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات اقتادوا موسوي وكروبي إلى مدينة كيلار ـ عباد. وأضاف أن موسوي وكروبي هما حالياً تحت سيطرة عناصر من وزارة الاستخبارات والحرس الثوري ويتواجدان في كيلار ـ عباد. لكن حسين نجل كروبي أعلن في وقت لاحق أن والده لم يغادر طهران.

وفي السياق، نقل النائب الإيراني المحافظ حسن نوروزي عن النائب العام الإيراني غلام ايجائي قوله في أعقاب اجتماع مغلق (سري) لمجلس الشورى إن القضاء باشر ملاحقة عدد من قادة المعارضة. ونقل عنه قوله ان موسوي وكروبي وقادة آخرين لما وصفه ب«الفتنة» باتوا ملاحقين قضائياً.

ورداً على احتجاجات المعارضة نظم مئات الآلاف من أنصار النظام مظاهرات أمس تحت إشراف الدولة في مختلف أنحاء إيران.

وفي حين اتهم وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار بوجود مخطط غربي لاختلاق قتلى في يوم عاشوراء الأحد الماضي، قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس إن واشنطن تعد «عقوبات بحق بعض عناصر الحكومة الإيرانية ومن بينهم من أسهم في قمع المتظاهرين».

التفاصيل في عالم واحد