حددت مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات ملامح خطة عملها لعام 2010 والمتعلقة بالبيئة والاستدامة، والمنبثقة من الخطة الإستراتيجية للهيئة والهادفة إلى التقليل من نسب التلوث، والحفاظ على البيئة.
وأكد محمد الرويشد مدير إدارة الجودة والصحة والسلامة والبيئة بمؤسسة القطارات بالهيئة أن المؤسسة حددت الخطة المتعلقة بالبيئة والسلامة للعام القادم 2010 من خلال نقطتين رئيسيتين الأولى هي العمل على تنفيذ وتطبيق نظام الإدارة البيئة على مستوى مؤسسة القطارات، وذلك من خلال الالتزام بمعايير البيئة الدولية (آيزو) 14001، أما النقطة الثانية فهي استمرارية عمل الرقابة والتدقيق البيئي حيث تمثل هذه النقطة امتدادا للالتزام بالمعايير البيئية الدولية، كما تمثل الغاية الإستراتيجية للهيئة وهي التقليل من التأثيرات البيئية السلبية الناتجة عن المواصلات.
وأضاف الرويشد ان المؤسسة ترتكز على عوامل عدة تساعدها على الوصول إلى تنفيذ خططها الإستراتيجية للبيئة، حيث يتم التركيز على ضرورة أخذ معايير المباني الخضراء والاستدامة في عين الاعتبار في جميع مشاريع القطارات المستقبلية ما يساهم في الحفاظ على البيئة وإطالة العمر الزمني لهذه المشاريع، وكذلك لضمان تنقل سهل وآمن لكافة شرائح المجتمع في الإمارة مما يخدم في تحقيق مبادئ التنمية المستدامة (حماية البيئة، رفاهية المجتمع، رضا العملاء، وأخيرا الازدهار الاقتصادي)، ويتم التركيز أيضا على تقليل من النفايات الناتجة عن بناء المشاريع وكذلك سبل التقليل من استهلاك الطاقة والمياه.
وأشار أن المؤسسة تعمل على حماية البيئة من خلال عدة طرق منها ضرورة وجود دراسة لتقييم الأثر البيئي، إضافة إلى خطة رقابة بيئية وإجراءات وقائية معمقة تهتم بالنواحي البيئة المختلفة مثل الضجيج وتلوث الهواء أثناء فترة إنشاء المشروع والاهتزازات.
وقد تم الأخذ بعين الاعتبار فترة التشغيل وهو ما يساعد في تقليل التلوث البيئي التي ربما تنتج عن تشغيل مترو دبي، ويتم الإطلاع على أفضل الممارسات البيئية، وقد خلصت الدراسات بأن القطارات هي من أفضل وسائل النقل في تقليل التلوث البيئي والحفاظ على البيئة بمعدل ثلاث مرات مقارنة بالمركبات والطائرات، ولذا تقوم المؤسسة بدراسة إمكانية زيادة مشاريع القطارات في الإمارة حتى عام 2030، إضافة إلى المشاريع الحالية (مترو دبي وترام الصفوح).
وأوضح أن هناك شروطا بيئية نعمل على الالتزام بها ومنها عدم تجاوز الضجيج عن المستويات المسموح بها في مدينة دبي، وذلك من خلال أجهزة المراقبة وقد حققنا في عام 2009 الالتزام بالمستويات المسموح بها عبر نسبة عالية تمثلت في أكثر من 95%، إضافة إلى شروط أخرى مثل التحكم بالغبار، ووضع إجراءات وقائية لمنع تطاير الغبار.
وكذلك التخلص الآمن من النفايات الناتجة عن إنشاء مشاريع القطارات، ويتم الالتزام بهذه الشروط من خلال برنامج يتضمن تدقيق وتفتيش بيئي بصفة شهرية، حيث يتم زيارة مواقع إنشاء المترو وترام الصفوح وأخذ الملاحظات وإرسالها بصورة تقارير للاستشاري لاتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة.
