شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة في قاعة مسرح كليات الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة الحفل السنوي لتكريم رواد العمل التطوعي الحائزين على جائزة الشارقة للعمل التطوعي في دورتها السابعة محلياً والثالثة عربياً للعام 2009.
حضر الحفل سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين والشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف، معالي مريم محمد الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية ومعالي حميد محمد قطامي وزير التربية والتعليم ومعالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعبدالرحمن بن علي الجروان المستشار بالديوان الأميري وسالم بن محمد العويس رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة وأحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة وعدد من أعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري والسادة أعضاء مجلس أمناء الجائزة وعدد من مديري الدوائر والهيئات والمؤسسات المحلية بالإمارة وكبار رجالات الدولة والمسؤولين.
وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة في كلمته إن العمل التطوعي أصبح فلسفة وعنوانا للعمل التنموي والمجتمع المدني وأسلوب عمل في كل الميادين والمجالات وبمختلف الظروف والأوقات ويستهدف كل الشرائح والأجناس ويختصر الأقاليم والمسافات.
وأوضح معاليه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تشعر بالفخر والاعتزاز لانتشار فكر العمل التطوعي. وأكد الدكتور أمين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص بوزارة الصحة الأمين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي في كلمة على أن جائزة الشارقة أصبحت رافدا للعمل التطوعي.
وقام سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة يرافقه معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الأمناء لجائزة الشارقة للعمل التطوعي والدكتور أمين حسين الأميري الأمين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي بتكريم الفائزين بالجائزة والتقاط الصور التذكارية معهم.
