أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة بالمستوى الأكاديمي لطلبة وأساتذة الجامعة مؤكدا سموه أن الجامعة شهدت خلال العام المنصرم حراكاً أكاديمياً وثقافياً واجتماعياً وطلابياً ورياضياً مكثفاً.

وأضاف سموه أن رقي ذلك المستوى ثبت من خلال الجوائز الأكاديمية والإبداعية التي فاز بها طلبتها وأساتذتها في المسابقات الدولية المتخصصة إضافة الى الأعداد المتزايدة من خريجيها الذين قبلتهم أشهر الجامعات في العالم لمواصلة دراساتهم العليا فيها بالإضافة إلى تزايد إقبال الطلبة المتفوقين من مختلف دول المنطقة على الالتحاق بالجامعة.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها سموه صباح امس بقاعة المدينة الجامعية في الشارقة بمناسبة تخريج طلاب وطالبات دفعة الفصل الأول للعام الجامعي 2009-2010 من الجامعة الأميركية في الشارقة بحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان.

وجاء فى نص كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة «أحييكم وذويكم في حفل تخريجكم من دفعة الفصل الأول للعام الدراسي الحالي من الجامعة الأميركية في الشارقة المتزامن مع بداية عام جديد أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات وهذا العام الجديد بالنسبة لكم أبنائي وبناتي الخريجين والخريجات يرمز لبداية جديدة وخطوة هامة نحو مستقبلكم.

أبارك لكم ولذويكم هذا النجاح. إن هذه البداية هي أيضا مناسبة للجامعة الأميركية في الشارقة كي تسترجع ما حققته في عام مضى وتبحث ما تعتزم تحقيقه في عام مقبل ولعل من أهم ما يمكن لجامعة أن تصبو إليه هو مواصلة الارتقاء بالمستوى الأكاديمي لطلبتها وأساتذتها والذي برهنته الجوائز الأكاديمية والإبداعية التي فاز بها طلبتها وأساتذتها في المسابقات الدولية المتخصصة على مدار العام المنصرم إضافة للأعداد المتزايدة من خريجي الجامعة الأميركية في الشارقة الذين قبلتهم أشهر الجامعات في العالم لمواصلة دراساتهم العليا فيها.

ولا يفوتنا أن نشير إلى عامل مهم آخر هو تزايد إقبال الطلبة المتفوقين من مختلف دول المنطقة على الالتحاق بالجامعة. أما المقياس الآخر للنجاح فيكمن في التطور الكبير الذي نشهده في علاقات الخريجين بالجامعة داخل وخارج الدولة بعد أن تم استكمال اللوائح والقوانين المنظمة لهذه العلاقة وتم انتخاب مجلس الخريجين وافتتاح روابط الخريجين في العديد من المدن داخل وخارج الدولة.

ويمكن أن أجمل مؤشرات النجاح الأخرى بما شهدته الجامعة على مدار العام المنصرم من حراك أكاديمي وثقافي واجتماعي وطلابي ورياضي مكثف ومتواصل شمل تنظيم المؤتمرات الدولية في الحرم الجامعي بحضور الباحثين المرموقين من مختلف دول العالم إضافة إلى المشاركة المكثفة لأساتذة وطلبة الجامعة في المؤتمرات الدولية في الداخل والخارج في مختلف المجالات على مدار العام.

والراصد لهذا الحراك يشهد قيام الطلبة بالرحلات الدراسية والرياضية والإنسانية والميدانية لمختلف القطاعات الإنتاجية في مختلف دول العالم وفي الدولة.. كما يشهد قيام الجامعة بتنظيم الدورات الأكاديمية والمهنية المتخصصة لمختلف قطاعات المجتمع وتوقيعها اتفاقيات التعاون مع معظم الهيئات والمؤسسات الفاعلة إضافة إلى الزيارات الميدانية المكثفة إلى الحرم الجامعي من وفود تأتي من داخل الدولة وخارجها.

الحفل الكريم.. إن أبرز ملامح المرحلة المقبلة هي انشغالنا بتأسيس المجمع التكنولوجي للجامعة الأميركية في الشارقة وفق أحدث المعايير العالمية بما يعنيه ذلك من تخطيط الرؤيا وتنفيذ المشروع وبهذا نطمح أن تكون جامعتكم مؤسسة البحث العلمي الرائدة في المنطقة بعد أن تم ترسيخها كمؤسسة رائدة للتعليم العالي في المنطقة.

أبنائي وبناتي الخريجين والخريجات.. أوصيكم أن تحملوا وتحافظوا على مبادئ السلام والتسامح والمحبة والتفاعل الثقافي الذي شهدتموه في الجامعة طوال مرحلة دراستكم فيها أما الجامعة فستوفر لكم المساندة والدعم المتواصل.

وقام صاحب السمو حاكم الشارقة بتسليم الشهادات للطلبة الخريجين البالغ عددهم 476 طالبا وطالبة منهم 275 طالبا و201 طالبة منهم 182 من كلية الإدارة والأعمال و202 من كلية الهندسة و71 من كلية الآداب والعلوم و21 من كلية العمارة والتصميم. ويتوزع الخريجون إلى 438 خريجا وخريجة حصلوا على البكالوريوس و38 على الماجستير.