أعلن قائد القوة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (يوناميد) الجنرال باتريك نيامفومبا في إقليم دارفور السوداني أن الوضع في هذه المنطقة يبقى «متفجراً» رغم تسجيل بعض التحسن، لأن الأسباب التي أدت إلى اندلاع النزاع عام 2003 لا تزال قائمة.

وقال نيامفومبا الذي تسلم مهامه في الأول من سبتمبر الماضي «بالتأكيد الوضع الأمني اليوم هو أفضل مما كان عليه قبل سنتين أو ثلاث سنوات، إلا أن توقف المواجهات المسلحة بين الحكومة وعدد من المجموعات لا يعني أن الأمن قد استتب».

وتابع الجنرال الرواندي «حالياً هناك أشكال أخرى من انعدام الأمن، هناك عمليات الخطف والسرقات وسرقة السيارات بعد الاعتداء على أصحابها والمواجهات بين القبائل. إن الوضع سجل تحسناً إلا انه لا يزال متفجراً».وأضاف نيامفومبا «لا توجد أي ضمانة لعدم تدهور الوضع لأن العوامل التي تسببت بهذا النزاع لا تزال قائمة من وجهة نظري».

وشدد الجنرال نيامفومبا على ضرورة «التشديد على العملية السياسية» والسعي لجمع مختلف الفصائل حول طاولة المفاوضات «الأمر الذي يعتبر التحدي الأكبر اليوم». وتابع «لا يزال أمامنا الكثير من العمل لتطبيع الوضع في دارفور».

(أ ف ب)