تحظى عملية تحديث التعليم باهتمام كبير من قيادة البلاد الحكيمة، لما لهذه العملية من آثر كبير في مواكبة احتياجات مجتمع الامارات ومتطلبات المراحل المقبلة من مسيرة التنمية.

وتجد منظومة التربية والتعليم اهتماما خاصا في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتجلى هذا الاهتمام في متابعة سموه الخاصة قبل أسبوعين للإستراتيجية طويلة المدى التي تعدها وزارة التربية والتعليم لإطلاقها خلال العام المقبل. وطالب سموه المعنيين بالأمر خلال حضوره جانبا من ورشة إعداد الاسراتيجية بأن يخرجوا من قوقعة الروتين إلى الحداثة والأسلوب العلمي السليم في عملية التربية والتعليم والتركيز على الطالب لأنه هو محمور العملية التعليمية.

«البيان» ومواكبة منها لتوجهات القيادة في هذا الجانب تلقي الضوء على بعض الجوانب المهمة من خلال حملة تشخص واقع التعليم في الدولة. تعتبر المقاصف المدرسية من أهم الأماكن التي يتوجه إليها الطلاب داخل مبنى المدرسة، لذا لابد أن توفر الأغذية السليمة والصحيحة لطلابنا، وتختلف محتويات ما تقدمه المقاصف وفقا للمراحل الدراسية والعمرية، كي يعتمد عليها الطالب في وجبة الإفطار التي تعتبر الوجبة الأساسية للنظام الغذائي، وفي بعض المدارس تطبق اليوم الدراسي الطويل الذي يصبح فيه المقصف بمثابة المطبخ الصغير الذي يحضر وجبة الغداء، فما هي الشروط الواجب توافرها في المقاصف؟ وما هي المعايير التي تلتزم بها المدرسة؟ خاصة وأن الإحصاءات والدراسات تشير إلى أن أكثر من 30% من طلاب المدارس مصابون بالسمنة نتيجة عدم الحركة وزيادة الإفراط في تناول الحلوى، والأكل غير الصحي، ويوجه مديرو المدارس اللوم على أولياء الأمور الذين لم يعوّدوا أبناءهم على الإفطار قبل الذهاب إلى المدرسة، والى المقاصف التي تعد الوجبات السريعة.

جولة ميدانية... في لقاء مع عاليا جمعة راشد مديرة مدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية بنات قالت تختلف المرحلة الثانوية في طريقة التوجيه عن باقي المراحل التعليمية لأنها تعد فترة يريد فيها الطالب أو الطالبة إبراز شخصيته وفرض ما يرغب من متطلبات غذائية على الآخرين، ولا نستطيع السيطرة على هذه المرحلة مقابل المراحل الأخرى. وأضافت أن دور المدرسة هنا يأتي من خلال وضع لافتات صحية بجانب المقاصف، وتخصيص حصة توعوية أسبوعيا عن طريق الأخصائيات والطبيبة لتوجيه الطلاب نحو التغذية التي تلائمهم، موضحة أن مدرستها خصصت يوما مفتوحا تتبادل فيه الطالبات الفواكه وتوزيعها أثناء (الفسحة) على بعضهما البعض، وهذا يأتي بنتيجة إيجابية لأدائهم نحو أهمية الغذاء الصحي في تلك المرحلة.

وأوضحت جمعة، أن المقاصف مؤجرة لأشخاص من خارج المدرسة ولكنها تتبع اللائحة التي تصدرها هيئة المعرفة من المحظورات وتشرف المدرسة عليها.

الفاكهة والعصائر

وفي مدرسة البصائر الخاصة قالت حُسن عبد الرحمن اليسير، مديرة المدرسة، أنها منعت بيع الأطعمة الجاهزة والمعبأة مثل (البفك) والحلوى، واستبدلتها بالفواكه والعصائر ولكنها لم تجد استحسانا من التلاميذ. وألقت اليسير، اللوم على أولياء الأمور الذين يشترون تلك الأنواع من الأغذية من خارج المدرسة وإرسالها مع أبنائهم إلى المدرسة.

وقالت لابد أن يكون أولياء الأمور على قدر من التوعية والإدراك بأن هناك أطعمة ينبغي الحد منها وتشكل خطرا على صحة أبنائهم، وقد وجهت أكثر من مرة رسائل مكتوبة إلى أولياء الأمور بعدم اصطحاب أبنائهم للأغذية غير الصحية التي ينتج عنها زيادة وزن الطالب بصورة كبيرة، مشيرة إلى تطبيقها بعض العادات والتقاليد في تقديم المأكولات الصحية كل يوم أربعاء.

وفي مدرسة دبي للتربية الحديثة أكد الدكتور فاروق عطية غانم المدير العام للمدرسة أن الإدارة تراقب الطلاب وتمنعهم من اصطحاب الحلوى أو المياه الغازية أو الغذاء غير الصحي، ومصادرته فورا من الطالب وترسل الإدارة رسالة مكتوبة إلى ولي الأمر توضح فيها مخاطر ما يصطحبه الطالب من طعام غير صحي على صحته.

وأشار عطية إلى تنوع المأكولات في المقاصف المدرسية لدى المراحل العمرية، موضحا أن مقصف مدرسته يقدم الحليب والتمر والفواكه لطلاب المرحلة التأسيسية، وتقدم المدرسة وجبة مجانية لتلاميذ رياض الأطفال مكونة من فواكه وعصائر طبيعية ومنتجات الألبان، ويقدم المقصف للمرحلة الوسطى والثانوية منتجات تتماشى مع البنية الجسمية لديهم مما لا تخالف الشروط الواجب توافرها.

آراء التلاميذ

طلبة الثانوية العامة يرفضون حمل المأكولات من المنزل، ويتجهون إلى المقاصف المدرسية لتناول ما فيها من مختلف الأنواع. وخاصة (السندوتشات) الجاهزة التي تحتوي على (المايونيز والكاتشب) كما روى بعض الطلبة.

في حين نرى بعض التلاميذ في المرحلة الابتدائية يبعدون عن المقاصف بسبب اهتمام الأم أو الأب بتوفير البديل الصحي ويقول الطالب عبدالله خليل في الصف الرابع الابتدائي أنه يتناول كأسا من الحليب صباحا قبل مغادرته منزله إلى المدرسة وبإشراف والدته التي لا تسمح له بتناول أغذية من المقصف المدرسي. وتمنحه يوميا طعاما صحيا من إعدادها في البيت. مع زجاجة مياه.

أهمية التغذية

في دراسة أجرتها وزارة التربية والتعليم حول تحسين الوجبات الغذائية في المدارس، تناولت أهمية التغذية كجزء أساسي في صحة الطلاب، وكثيراً من المشكلات الصحية ترتبط بما يتناوله الطالب من مأكولات ومشروبات، وتؤثر التغذية في نمو الطالب وقدرته على الاستيعاب والتحصيل العلمي، وأهمية المرحلة المدرسية كمرحلة عمرية مهمة فيها يبنى الجسم ويتشكل السلوك الغذائي للطالب.

وأكدت الدراسة على دور المدرسة في تغذية الطالب إذ يقضي حوالي ست ساعات يومياً في المدرسة ولمدة 12 عاما، فقد أثبتت نتائج البحوث التربوية المتخصصة بأن ثمة علاقة وطيدة بين صحة الطلاب ومستوياتهم الدراسية وأوضاعهم النفسية وسلوكهم الاجتماعي.

وتؤكد الدراسة أن معظم الطلاب يذهبون إلى المدرسة دون تناول وجبة الإفطار في المنزل وهي أهم الوجبات الغذائية التي يحتاجها الطلاب في هذه المرحلة البنائية من عمر الإنسان.

وتشير الدراسة إلى أهمية التغذية المدرسية في إكساب التلاميذ العادات الغذائية السليمة عندما يصل الأطفال إلى سن المدرسة وتزداد احتياجاتهم الغذائية عند سن البلوغ والمراهقة، وتتوقف كمية ونوع الطعام المقدمة للتلاميذ حسب عمره وحالته الصحية ومقدار المجهود الذي يبذله سواء في المدرسة أو خارجها بالحصول على العناصر الغذائية الضرورية للجسم في الوجبة وهذا لا يتم إلا من خلال دمج مجموعة من الأطعمة مع بعضها البعض للحصول على وجبة متوازنة، للوقاية من الامراض المرتبطة بسوء التغذية نتيجة نقص عنصر أو أكثر من العناصر الغذائية الضرورية.

وقالت الدراسة ان التمثيل الغذائي يتأثر بالإيقاع الحيوي خلال 24 ساعة، ويتحكم في الساعة البيولوجية لجسم الطالب والتي تقوم بالسيطرة على الإيقاع الحيوي.

وأكدت الدراسة على انتشار بعض العادات الغذائية الخاطئة، وإهمال وجبة الإفطار. والإكثار من تناول الأطعمة الفقيرة في قيمتها الغذائية الغنية بالسعرات الحرارية من المقصف المدرسي وذلك تحت تأثير الإعلانات التجارية. ويترتب عليه انتشار بعض امراض سوء التغذية بين طلبة المدارس مثل (الأنيميا والسمنة).

ويأتي الاهتمام بالطلبة في سن المدرسة إذ يمثل الطلبة في سن المدرسة قطاعا كبيرا من السكان وتتميز هذه الفئة بالنمو والتطور السريع وقد يطرأ هذا التطور على النواحي البدنية والنفسية والاجتماعية مما يجعلهم عرضة إلى العديد من المشاكل الصحية، وأضافت الدراسة، أن وضع الطفل يتغير عند التحاقه بالمدرسة إذ يترك منزله وبيئته التي نشأ فيها إلى بيئية جديدة عليه يقضي فيها الساعات ما يضطره إلى تناول الأطعمة من المقصف المدرسي ويؤدي إلى اكتسابه بعض العادات الغذائية الجديدة وغالبا ما تكون عادات سلبية لها أضرار على صحته مستقبلا.

ويقضي الطلبة ساعات طويلة من يومهم في المدرسة مما يجعلهم يتأثرون بطبيعة المعلومات الغذائية التي يتلقونها داخل أسوار المدرسة. وإن الصحة الجيدة عامل مهم جدا لعملية التعلم والتعليم وفي الوقت نفسه يوفر التعليم فرصة ثمينة للتمتع بصحة جيدة من خلال إكساب الطلبة المهارات والمعارف الصحية المرتبطة بالغذاء والتغذية وتبعاتها على الصحة.

وأجريت هذه الدراسة عن طريق اختيار عينة عشوائية من (أبوظبي، رأس الخيمة، عجمان، دبي)، ووجد أنه في ضوء نتائج التحليل الإحصائي للدراسة أن جميع الطلبة ومن الجنسين وفي كافة المراحل التعليمية يفضلون تناول الأغذية الصحية مثل: الحليب الطازج والعصائر الطبيعية. والبسكويت بالتمر والشكولاته.

والكيك بأنواعه المختلفة (بالشكولاته، والسادة، وبالفواكه) والفواكه الطازجة. والتمر، ومعظم الطلبة يفضلون تناول المعجنات والسندوتشات على وجبة الإفطار من الأصناف (الجبنة، الزعتر، اللحم، السبانخ، الفلافل، اللبنة ، الفول، البيض)، وكافة الطلبة يفضلون تناول وجبة الإفطار ما بين الساعة ( 9.30 ـ 10) صباحا، وجبة الغداء ما بين الساعة (1 و2 ) ظهرا.

وأغلبية الطلبة يفضلون تناول البروتينات على وجبة الغداء وخاصة الدجاج والأسماك واللحوم الحمراء. وجميع الطلبة يفضلون تناول الاطباق الشعبية على الغداء من الأصناف البرياني، المكبوس، الصالونة، ويفضلون تناول الخضروات على الغداء من الأصناف الخضروات المشكلة، البامية، الفاصوليا، البازلاء. ويفضلون تناول الفواكه والسلطات والشوربات والحلويات على الغداء.

ومن جانبها تشترط هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، على موردي المقاصف المدرسية أن يقدموا عينات عن كل صنف من الأصناف بواقع أربع وحدات للفحص، وتكون هذه العينات التي يقدمها المورد ملزمة له كما وردت في العقد، ولا يجوز استبدالها أو تغييرها طول فترة سريان العقد، إلا بعد موافقة اللجنة العامة.

كما تشترط الهيئة أن لا يتجاوز عدد الأصناف المقدمة من المورد عن عشرين صنفا.

وفيما يخص الأغذية المقدمة للطلاب تشترط أن تكون معبأة بشكل جيد وأن يكون موضحا عليها تاريخ الإنتاج وانتهاء الصلاحية، وخالية من الدهون، وتركيز درجة العصير أكثر من 30% ويمنع استخدام المشروبات التي تحتوي على محليات صناعية، أو مشروبات ذات سعرات حرارية منخفضة ( دايت).

ويتعهد المورد أن تكون كافة الأصناف المكون منها الوجبة الغذائية خالية من أي مواد مخالفة لتعاليم الشريعة الإسلامية، وأن يقوم بتسليم الوجبات الغذائية في سيارة خاصة بنقل الأغذية، وتخضع هذه السيارات لرقابة لجنة الرقابة على المقاصف المدرسية، كما يحظر على المورد إدخال أي مواد غذائية غير منصوص عليها في عقد التوريد، وتخضع جميع العقود لإشراف لجنة الرقابة الصحية على المقاصف.

وأكدت الهيئة، على توقيع عقوبة على المورد في حال إخلاله بشروط الوجبات الغذائية والشروط الخاصة بالمناقصة، واتخاذ إجراء قضائي تجاهه وتوقيع عقوبة صارمة في حالة إصابة الطلاب بالتسمم.

رأي متخصص

وفي السياق ذاته أكدت الدكتورة وفاء عايش مدير إدارة التغذية العلاجية بهيئة صحة دبي على الشروط الواجب توافرها في المقصف المدرسي بأن تكون التهوية مناسبة، والتخزين ملائما، ومتابعة النظافة المستمرة داخل المقصف، لأن الطلاب في هذه الأعمار من السهل إصابتهم بالأمراض المعدية، وتشير إلى عملية التبريد والتسخين لتكون وفق المواصفات العالمية، بالإضافة إلى عدم تزاحم المواد الغذائية، ومراعاة الترتيب في صرف الطعام.

وشددت على إجراء الفحوصات الطبية على العاملين في المقصف للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية مرتدين القفازات المعقمة، وحول القيمة الغذائية قالت، انه يجب أن تحضر السندوتشات بشكل بسيط مثل نوعيات الدجاج والبيض وأنواع اللحوم قبل تناولها بفترة بسيطة حتى لا تتكاثر فيها البكتريا، وأن تحفظ في ثلاجات خاصة باللحوم.

وأضافت يجب أن يكون الأكل متوازيا فيه كل المجموعات الغذائية، على أن يبتعد الطلاب عن الأكلات التي تعطي سعرات حرارية فارغة بدون قيمة غذائية مثل المشروبات الغازية والعصائر التي تتكون من سكر ولون مثل المصاص والحلويات التي تحتوي على مواد مضافة وملونات.

وأن تكون العصائر طبيعية مئة في المئة بدون مواد حافظة وبدون ملونات، والألبان المبسترة حتى يكون عند الطالب بدائل، ومراعاة تقديم البطاطس طازجة بدون زيوت مهدرجة، وأن يكون المقصف في موقع صحي بعيدا عن دورات المياه وأماكن تجمع القمامة ومساحته مناسبة. وكثير من المقاصف ليس عليها مظلة واقية من الشمس وبالتالي تفسد الأطعمة وتتكاثر عليها البكتريا بصورة فائقة. وأكدت أن أكثر من 30% من طلاب المدارس مصابون بالسمنة نتيجة عدم الحركة، والأكل غير الصحي.

ووجه عايش، اللوم إلى الأهل الذين لم يعودوا أبناءهم على الإفطار قبل الذهاب إلى المدرسة، والى المقاصف التي تلجأ إلى إعداد وجبات سريعة من (الهمبورغر والكرواسون) وهذه المقاصف تدفع للمدرسة مقابل تأجير المكان وخاصة في المدارس الخاصة وبالتالي تقدم وجبات غير صحية ولا يجد الطالب البديل وهو مضطر أن يأكل كل ما يجده.

رأي أولياء الأمور

وألقى عدد من أولياء الأمور اللوم على المقاصف المدرسية في تقديم (الهمبورغر) والوجبات السريعة، مما يجعل الطلاب غير راغبين في تناول منتجات الألبان أو الوجبات المنزلية الصحية، وخاصة إذا كانوا في المرحلة الثانوية، وعن المرحلة التأسيسية دائما يجد أولياء الأمور المدرسة تقدم الحلوى للأطفال إذا أجاب على سؤال ما، كنوع من أنواع التحفيز، وهذا لا يلائم التلاميذ في بناء جسم وعقل سليم.

وطالب أولياء الأمور بضرورة المتابعة والرقابة الميدانية لجميع المقاصف سواء في المدارس الخاصة أو العامة .

مهرجان الغذاء الصحي في «دبي للتربية الحديثة»

بدأت مدرسة دبي للتربية الحديثة بتطبيق عملي حي لمحاربة الغذاء غير الصحي، من خلال «مهرجان الغذاء الصحي» للمرحلة التأسيسية، عبر يوم مفتوح يشارك فيه أولياء الأمور مع التلاميذ وإدارة المدرسة.

وقال الدكتور فاروق عطية غانم المدير العام لمدرسة دبي للتربية الحديثة، إن المدرسة بدأت بتفعيل فكرة المهرجان الغذائي الذي نظمته إدارة المدرسة أمس يوما صحيا تحت شعار الصحة في الغذاء، لتلاميذ الصف (الأول والثاني والثالث)، وذلك لتوعية التلاميذ وحثهم بالقيمة الغذائية للفواكه الطازجة من خلال تناولهم وجبة غذائية تتضمن الحليب والعصائر والفواكه.

وأضاف عطية، أن اليوم المفتوح حظي بمشاركة فعالة ومثمرة من أولياء الأمور، وباهتمام الصحة المدرسية، ووفد من الأطباء المتخصصين في التغذية المدرسية الذين اعتبروا هذا المهرجان نموذجا متميزا للتوعية بالغذاء الصحي، مشيرا إلى مشاركة الطرف المعني بالتوعية الغذائية وهو ولي الأمر باعتباره الطرف الأساسي في توعية الأبناء وتثقيفهم وتسليحهم بعادات الغذاء المتوازن.

واعتبر عطية، ولي الأمر شريكا أساسيا في اختيار نوع الغذاء والفواكه وشريكا أساسيا في تنظيم المهرجان، و في توزيع الوجبات الصحية، مضيفا أن المدرسة جعلت التلميذ يشارك في تنفيذ الاحتفالية وتنظيمها وتلوين الفواكه لكي يرغب في تناولها، ويتم خلال اليوم المفتوح تقديم 600 وجبة غذائية للتلاميذ.

معايير

مواصفات الأغذية في المقاصف المدرسية

تخضع جميع الأغذية والمشروبات والعصائر لقانون بطاقة المادة الغذائية وذكر بيانات المادة الغذائية بوضوح مثل اسم المادة، تاريخ الإنتاج، تاريخ الانتهاء، المحتويات، الوزن، بلد المنشأ. وأن تحتوي الأغذية المسموح بتداولها على نسبة جيدة من الفيتامينات أو البروتينات والأملاح المعدنية والألياف الطبيعية التي تساعد على نمو الطالب جسمانيا.

ـ يجب أن تكون البطاطس طبيعية ويحدد مصدر الزيت المستخدم فيها. وأن تكون جميع الأغذية مغلفة بصورة جيدة. والحليب طويل الأمد (كامل الدسم أو قليل الدسم) غير قابل للفساد ويحفظ على درجة حرارة الغرفة. وأن تكون عملية فتح المادة الغذائية سهلة الهضم وغير مؤذية للطالب.

ـ تمنع الحلويات والعلكة والمكسرات بجميع أنواعها. ويجب ألا تحتوي الأغذية على نكهات (كالبصل أو الثوم أو الخل) أو أي بهارات حارقة.

ـ يمنع بيع الشوكولاتة المحتوية على مكسرات والمشروبات الغازية في جميع المراحل. وتعبأ العصائر والمياه في علب معدنية أو بلاستيكية أو كرتونية فقط.

ـ تشجيع التلميذ على اختيار الأغذية المنخفضة الدهون والمتوفرة فيها العناصر الغنية في الكالسيوم والحديد الضرورية لنموه.

وتطور التلميذ.

ـ توفير الأغذية الملائمة لرغبات التلاميذ بشرط أن تكون عالية القيمة الغذائية مع مراعاة الشروط الصحية في اختيار وإعداد وتقديم وتخزين الأغذية. وأن تكون الوجبات من مصانع ومؤسسات غذائية محلية تخضع لبرنامج أخذ العينات الدوري المنتظم. وأن تكون أماكن التحضير والتجهيز قريبة من أماكن توزيع الأغذية بالمقصف المدرسي.

شروط جديدة لعمل المقاصف المدرسية في عجمان

أصدرت إدارة الصحة العامة والبيئة بدائرة البلدية والتخطيط بعجمان دليل المقاصف المدرسية ضمن سلسلة من البرامج والفعاليات والأنشطة المرافقة التي تقوم بها إدارة الصحة العامة والبيئة لبث التوعية والتثقيف الصحي بين كافة المتعاملين معها بإمارة عجمان.

وقال المهندس خالد معين الحوسني مدير إدارة الصحة العامة والبيئة ان إصدار الدليل جاء بتوجيهات من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة وانطلاقا من حرصه على بث الوعي الصحي بين موردي المواد الغذائية في المقاصف المدرسية والفئات الأخرى للتعرف على الاشتراطات الصحية للمواد الغذائية التي تباع بالمقاصف لافتا إلى أن الدليل مرجع سهل المنال وهو عبارة عن مستند وثائقي صحي للطرق والوسائل لحماية المستهلك ودرء كافة المخاطر التي تنجم عن أية أغذية أو مشروبات ملوثة ضارة بالصحة العامة منوهاً بأن كافة المعلومات العلمية والصحية المتوفرة فيه مستمدة من شتى المراجع المحلية والعالمية.

وبين بأن الدليل يوضح أيضاً كيفية استخراج البطاقات الصحية للمشتغلين بالأغذية وطرق الفحص والتحاليل التي تثبت خلوهم من الأمراض السارية والمعدية بأحدث الاجهزة وكذلك تحديد مواعيد جرعات التطعيم للطلبة.

ولفت بأن لجان التثقيف الصحي بالدائرة بدأت يتوزيعه على مدارس منطقة عجمان التعليمية وعلى مدارس القطاع الخاص وستعمل على توفيره في كافة مراكز البيع للكتب ومراكز التسوق وكذلك المرافق العامة والمؤسسات والجمعيات بالإضافة إلى توفيره في مركز الدائرة وفي مكاتبها ومراكز خدماتها للمتعاملين معها.

ويضم الدليل الذي يقع في 20 صفحة من الورق المصقول المقوى عدداً من المواضيع والجداول ويحتوي في جزئه الأول على اشتراطات الأغذية التي تباع في المدارس والاشتراطات الخاصة بنوع الغذاء «تصنيف الأغذية» والاحتياجات الغذائية اليومية، وفي جزئه الثاني يوضح الشروط الصحية الواجب توافرها بالمقاصف المدرسية والشروط الصحية لمحلات تموين المواد الغذائية للمقاصف المدرسية.

خطط

«معاهد التكنولوجيا التطبيقية» تتولى إدارة مدارس حكومية في جزيرة دلما

بدأت معاهد التكنولوجيات التطبيقية الإشراف وإدارة مدارس حكومية بالكامل في المنطقة الغربية ضمن خططها التوسعية في مجال التعليم العام وذلك بعد أن أحال مجلس ابوظبي للتعليم إدارة عدد من المدارس في جزيرة دلما تشمل مدارس ثانوية وإعدادية للمعاهد منذ العام الدراسي الحالي، ألاوتستوعب تلك المدارس نحو (525) طالبا وطالبة من الصف السادس إلى الثاني عشر.

وقام الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية وإسحاق بن ياس نائب مدير معهد ابوظبي بزيارة تفقدية لمدارس جزيرة دلما في إطار توفير الاحتياجات اللازمة ومناقشة الخطط المستقبلية لتطويرها مع الهيئات التدريسية، وشملت الجولة زيارة عدد من الفصول وحضور حصص دراسية.

كما ناقش الشامسي الطلاب والمعلمين في مفهوم التعليم التكنولوجي وأهمية رفد الدولة بكوادر مواطنة في المجال الهندسي لقيادة المشاريع الاستراتيجية المستقبلية، ووجه إلى توفير كافة الاحتياجات المطلوبة فورا والعمل على تنفيذ الخطة الموضوعة لتطوير المدارس.ألاألا

وأوضح الدكتور عبد اللطيف الشامسي أن المشروع يؤكد ثقةألا مجلس ابوظبي للتعليم بمعاهد التكنولوجيا وما تقدمه من مستوى علمي وتدريب عالي للطلاب في المرحلة الثانوية بخبرات عالمية وأجهزة وتقنيات تنافس اعلى المستويات الأكاديمية العالمية.

حيث تحقق نقلة نوعية وأكاديمية للمدارس التي شملها الاتفاق في العين والمنطقة الغربية. وأشار إلى انه تم تشكل فريق عمل خاص للمشروعألا يضم خبراء تربويين من معاهد التكنولوجيا للشروع فوراً في العمليات التطويرية وتدريب المعلمين بهذه المدارس.

لافتا إلى أن المعاهد قامت بتعين مدير للمشروع ولجنة ستوفر الخدمات والدورات التدريبيةألا إضافة لتوفير الأجهزة المتطورة والتقنيات الحديثة وتدريب الكادر التدريسي لرفع كفاءة الطلاب ويكون أعضاء اللجنة متفرغين بشكل كامل.

توعية

«ابني والتوحد» محاضرة بمركز وزارة الثقافة في المنطقة بالغربية

نظمت المنطقة الغربية التعليمية بالتعاون مع مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع محاضرة بعنوان (ابني والتوحد) بالمنطقة الغربية وحضر المحاضرة عبد العزيز علي المنصوري نائب مدير المنطقة التعليمية للشؤون التربوية وعدد من التربويين.

وقدمت المحاضرة حمدة احمد المنصوري من المنطقة التعليمية حيث رحبت بمديرة مركز ابوظبي للتوحد واثنت على التواجد الكبير من الأسر والمعلمين والمعلمات بمدارس ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة بالغربية.

وألقت المحاضرة التي أقيمت مساء أمس بمسرح مركز الوزارة عائشة سيف المنصوري مديرة مركز ابوظبي للتوحد وتناولت مصطلح التوحد وتعريفه وقالت انه نوع من الإعاقات التطورية يحدث في الطفولة وهو من أكثر الإعاقات صعوبة بالنسبة للطفل وأسرته كما تناولت أسباب التوحد والاكتشاف المبكر لسمات الطفل التوحدي قبل إتمام العام الثالث والأعراض الأساسية للتوحد.

واستعرضت المحاضرة الخدمات المقدمة لأطفال التوحد ومنها خدمة التقييم والتشخيص وخدمة التدخل السريع وخدمة التعليم والدمج وخدمة التأهيل وبالإضافة إلى الخدمات الصحية كما تناولت مراحل وطرق التواصل مع الطفل المتوحد لإكسابه مهارة التواصل.

وفي بداية المحاضرة ألقى عبد العزيز علي المنصوري كلمة أكد فيها أهمية المحاضرة لتوعية المجتمع والأسر في المنطقة للأخذ بأيدي أطفالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة والتكاتف والتعاون معهم حتى يحسوا انهم جزء من المجتمع وليسوا فئة قاصرة عن مسايرة المجتمع.

وأشار إلى الشراكة مابين مجلس ابوظبي للتعليم وهيئة زايد العليا للرعاية الإنسانية في تنفيذ برامج التوعية والتعريف بالإعاقة في الميدان التربوي والمجتمع المحلي بالغربية.

دبي ـ رحاب حلاوة ـ المنطقة الغربية ـ عبدالله محمود