طور العلماء البريطانيون جراحة جديدة، تتدخل في الإشارات المرسلة من الدماغ إلى الكليتين التي تدعو لرفع ضغط الدم، من خلال إعطاب الأعصاب التي تحملها. وتشمل هذه العملية تمرير سلك في داخل وعاء الدم الموجود في الفخذ باتجاه الشريان الرئيسي المؤدي إلى الكليتين.
ويستخدم السلك لتنفيذ سلسلة من الحروقات الخفيفة جداً في داخل وعاء الدم، مما يعطب العصب المار خارج هذا الوعاء. ولا يتحمل الدم أي عطب خطير في الأعصاب فيقوم بتبريد الحروق. وما ان يحصل تشويش في الدماغ والكلى، حتى يتوقف بث الإشارات. وتحتاج هذه العملية لفترة تتراوح بين شهر إلى ثلاثة أشهر لكي تكون فاعلة.
يشار إلى أن هناك بعض المرضى يبقى ضغط الدم لديهم مرتفعاً، برغم تناولهم كمية قليلة من الأطعمة القليلة أو الخالية من ملح الطعام، وأخذهم الأدوية والعلاجات الملائمة، وممارستهم التمارين الرياضية وتحسين مستوى معيشتهم والإقلاع عن التدخين.