أرجع حمد الرحومي مدير الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في دبي الارتفاع في أسعار الأسماك وقلة المعروض منها في سوق دبي إلى عزوف الصيادين عن دخول البحر خلال هذه الفترة بسبب هبوب ريح الشمال والتغيرات المناخية التي تجبر الصيادين على عدم ارتياد البحر.
في الوقت الذي طالب سليمان عبدالله الكابوري رئيس لجنة الجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك بالمنطقة الشرقية ونائب رئيس لجنة تنظيم الصيد الشارقة بالمنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة جمعية خورفكان التعاونية مطالبة الصيادين بالالتزام بالتحذيرات والتعليمات الأمنية لحرس الحدود خلال فترة الأمطار وتقلبات الجو وعدم تجاوز المياه الإقليمية، محذرا في السياق من استمرار حوادث احتجاز القوارب بسبب مخالفة التعليمات، خاصة مع حادث إطلاق النار مؤخراً على أحد الصيادين في المنطقة. وفي دبي اعتبر رئيس الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك ان زيادة الأسعار في الأسواق مؤقتة لا تتعدى يومين أو ثلاثة أيام يمكن ان تستمر إلى خمسة أيام على الأكثر إذا استمرت الأجواء غير المناسبة، ومشيراً إلى أن موسم كثرة الأسماك في الأسواق بدأ من شهر أكتوبر ويستمر حتى شهر يونيو القادم وانخفاض الأسعار بنسبة 50% عن شهر أغسطس.
وأضاف الرحومي ان فترة انخفاض الأسعار يتخللها قفزات في الأسعار لوجود التغيرات المناخية التي تؤثر على حالة البحر فيحجم الكثير من الصيادين على الدخول للبحر باستثناء قليلين في استطاعتهم الصيد في هذه الأجواء والاستفادة من قلة المعروض.
إلى ذلك طالب الصيادون في الساحل الشرقي بتوفير وحدات بحرية مدنية تتواجد وتجوب السواحل الشرقية لحمايتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة في سبيل ذلك.
ويلفت إلى أن بعض الصيادين يتجاوزون الحدود عمداً بسبب قلة الإنتاج والبحث عن الصيد الوفير التي تصل إلى أماكن الممنوعات. حيث إن الصيد في مواسم معينة وأماكن المحميات الطبيعية ومناطق الشعاب المرجانية غير مسموح به، كما أنه من الممنوع الاقتراب من أماكن البترول.
وكذلك الحدود الإقليمية في البحر للدول المجاورة، ؟مما يجعل من الاحتجاز احتمال أن يتحول إلى أمر واقع في كثير من الأحيان، وطالب الصيادين بأهمية تشغيل جهاز تتبع حركة قارب الصيد الآلي والذي في كثير من الأوقات يتحجج الصيادون بتعطله وبعدم تشغيله لأسباب واهية، أو عدم معرفتهم بوجوده.
شوائب
«البيئة والمياه» تحذر من شرب مياه الأمطار
حذَّرت وزارة البيئة والمياه الأهالي من تناول مياه الأمطار المتجمعة في الأودية والسدود أو البرك المائية المنتشرة في بعض المناطق بشكل مباشر وذلك لعدم مناسبتها للشرب واختلاطها بالعديد من الشوائب.
ودعا سيف محمد الشرع المدير التنفيذي لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة بوزارة البيئة والمياه جميع الأهالي المتواجدين في هذه الأماكن بتوخي الحذر من شرب مياه الأمطار المتجمعة، لأنها قد تحتوي على الملوثات من مواد صلبه ضارة أو مواد ملوثة كيميائية وعضوية.
وقال إن الوزارة تؤكد على أهمية الالتزام بضوابط السلامة والحذر من شرب هذه المياه حتى تقوم الجهات المعنية بإجراء الفحوص العلمية في المختبرات ليتم التأكد من سلامة المياه المتجمعة في البرك أو أحواض الأودية.
موضحاً أن الوزارة تعمل قبل وأثناء هطول الأمطار على توعية المزارعين والأهالي في المناطق المجاورة لتجمعات مياه الأمطار بعدم شرب مياه الأمطار مباشرة، وأخذ الاحتياطات اللازمة عند شربها والتأكد من خلوها من الشوائب المؤثرة على سلامتهم من خلال الجهاز الإرشادي للوزارة.
وأضاف الشرع أن الوزارة تقوم بإجراء الفحص الدوري لمياه الأمطار في المختبرات المركزية التابعة للوزارة بمدينة العين للتعرف على محتوياتها من العناصر المناسبة لأعمال الري.
دبي ـ السيد الطنطاوي ـ الساحل الشرقي ناهد مبارك

