أعلنت جائزة الشارقة للعمل التطوعي أسماء الحائزين على وسام الشارقة للعمل التطوعي في دورتها السابعة محلياً والثالثة عربياً من الشخصيات والمؤسسات التطوعية المخضرمة على الصعيدين العربي والمحلي.
حيث فاز رجل الأعمال الإماراتي خلف بن أحمد بن محمد الحبتور، والشيخ عبدالعزيز محمد الماجد المعلا، والداعية الدكتور عبدالرحمن السميط عن فئة الأفراد من الشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية المستحقة لوسام العمل التطوعي على نطاق الوطن العربي، بينما فاز فريق الإمارات للبحث والإنقاذ عن فئة المؤسسات التطوعية المخضرمة.
حيث من المقرر أن يتم تكريم الفائزين في الاحتفال الذي يقام صباح غد بكلية الطب جامعة الشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الداعم الرئيسي للجائزة، وعدد من الشيوخ واعيان البلاد ورجال السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى الدولة.
أعلن ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الدكتور أمين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص، الأمين العام للجائزة صباح أمس بمقر مركز خدمات نقل دم والأبحاث بالشارقة، حيث أوضح خلال المؤتمر حرص معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس امناء الجائزة على التركيز على الشخصيات المخضرمة التي تقوم بالعمل التطوعي سواء داخل الدولة أو خارجها، مشيرا إلى ان اختيار هذه الشخصيات جاء بناء على مجمل الاعمال الخيرية والانسانية التي قاموا بها خلال العام.
ووجه الأمين العام للجائزة الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إنجاح الاعمال التطوعية، ولكل من يساهم في دعم المجالات الانسانية والخيرية سواء داخل الدولة أو خارجها.
وكشف الدكتور أمين الأميري أن الجائزة تدرس حاليا إمكانية اطلاق الجائزة عالميا من خلال الدورات المقبلة، بعد نجاحها 7 دورات محلية، و3 دورات عربية، وذلك من خلال التواصل مع العديد من دول العالم العربي والغربي، موضحا ان عدد المشاركات في هذه الدورة وصل إلى 31 مشاركة من 13 دولة، تم اختيار افضل 5 مشاركات.
وأشار الدكتور الأميري إلى انه سوف يكون هناك تكريم استثنائي خلال الحفل لعدد 14 شخصا وجهة ممن قاموا بدعم وبناء وقف جائزة الشارقة للعمل التطوعي الاول والذي تكلف حوالي 4 ملايين درهم، حيث تعتبر الجائزة اول جائزة اماراتية تبني وقفا دون أي دعم حكومي وتركز على الدعم من الشخصيات الخيرية والانسانية، كاشفا انه في العام المقبل 2010 ستقوم الجائزة ببناء المبني الثاني بجوار المبني الاول بالشارقة، حيث تم منح الارض من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة.
وأوضح د. الأميري أنه أيضا سيتم تكريم عدد 24 من الافراد والمؤسسات الذين ساهموا في الاعمال التطوعية خلال العام 2009، بمكافآت وصلت إلى 266 الفا و600 درهم على المستوى المحلي والعربي.
وأعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن سعادته بمنحه وسام العمل التطوعي في الاحتفال الذي سيقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، واصفا هذا الوسام ، شرف كبير لي، وإنني أرى أن العمل الإنساني التطوعي هو شيء عظيم ينبع من داخل الإنسان إحساساً بالآخرين كون المساهمة في عمل الخير هو ما حثنا عليه ديننا الحنيف.
ومن جانبه أعرب الشيخ عبدالعزيز محمد الماجد المعلا عن سعادته باختياره للفوز بهذه الجائزة، متوجها بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة راعي الجائزة.
نبذة عن الفائزين
الداعية الدكتور عبدالرحمن السميط
أسلم على يده أكثر من 6 ملايين شخص، وأسس جمعية العون المباشر (مسلمي إفريقيا سابقا )، وقام ببناء ما يقارب أكثر من 1200 مسجد ورعاية ما يقارب 9500 يتيم وحفر 2750 بئراً ارتوازية في إفريقيا، رئيس تحرير مجلة الكوثر المتخصصة في الشأن الافريقي.
وكانت حصيلة المشاريع التي نفذت في افريقيا ـ كما يذكر د. السميط ـ حتى أواخر عام 2002م: دفع رواتب 3288 داعية ومعلما شهريا، ورعاية 9500 يتيم، وحفر مئات الآبار السطحية في مناطق الجفاف التي يسكنها المسلمون، بناء 124 مستشفى ومستوصفا، توزيع 160 ألف طن من الأغذية والأدوية والملابس، توزيع أكثر من 51 مليون نسخة من المصحف، طبع وتوزيع 605 ملايين كتيب إسلامي بلغات أفريقية مختلفة، بناء وتشغيل 102 مركز إسلامي متكامل.
عقد 1450 دورة للمعلمين وأئمة المساجد، دفع رسوم الدراسة عن 95 ألف طالب مسلم فقير، تنفيذ وتسيير مشاريع زراعية عدة على مساحة 10 ملايين متر مربع، بناء وتشغيل 200 مركز لتدريب النساء، تنفيذ عدد من السدود المائية في مناطق الجفاف، إضافة إلى العديد من الإنجازات المتميزة.
إقامة عدد من المخيمات الطبية ومخيمات العيون للمحتاجين مجانا للتخفيف على الموارد الصحية القليلة في إطار برنامج مكافحة العمى، تقديم أكثر من 200 منحة دراسية للدراسات العليا في الدول الغربية (تخصصات طب، هندسة، تكنولوجيا).
عبدالعزيز محمد الماجد المعلا
بدأ عبدالعزيز محمد الماجد في مجال المقاولات منذ 39 عاما حيث أستطاع تحقيق نجاحات عدة في مجال المقاولات والبناء أستطاع من خلالها أن تكون من مصاف الشركات الداعمة للطفرة والنمو الاقتصادي العام للدولة. حيث ان الشركة قامت ومنذ بدايتها بإنجاز المشاريع الخدمية التي تساهم في التطوير بشكل خيري وتطوعي كبناء المدارس، المساجد، المساكن للمواطنين.
ويعد عبدالعزيز محمد الماجد من الشخصيات التي تصب تركيزها على دعم المشاريع الإنسانية والخيرية ومن أهمها: المساهمة بشكل فعال في دعم الجمعيات الخيرية بالدولة، عمل الوقف الخيري لدعم مختلف مجالات البرامج الخيرية في الدولة، القيام بدعم المستشفيات المحلية لتحديث أجهزتها الطبية.
خلف بن أحمد الحبتور
رئيس مجموعة الحبتور، هو احد ابرز رجالات الأعمال في دولة الإمارات ويحظى باحترام كبير بين مجتمع الأعمال، وهو محب للخير والإحسان منذ سنوات عدة بلا كلل، ويحرص على دعم الأعمال الخيرية في جميع أنحاء الإمارات والمنطقة بل ودوليا. وقد دأب على التبرع الدائم من خلال جمعية الهلال الأحمر، علاوة على التبرعات المباشرة لعدد هائل من الجمعيات الخيرية والأفراد، وقد كرس جهدا كبيرا للعمل على تحسين حياة البسطاء من الناس.
وهذا يعد واضحاً وجلياً في دعمه المتواصل للتعليم والعديد من المشاريع الطبية أيضاً.ومن الأعمال الإنسانية والخيرية التي قدمها، تقديم منحة مالية لمؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية، لإنشاء مركز خلف الحبتور للمحاكاة الطبية، وبناء العديد من المساجد في الدولة وخارجها.
كما قدم العديد من المساعدات إلى إخواننا في فلسطين، بالإضافة إلى مساعدات بمعدات وسيارات نقل وباصات وسيارات اسعاف إلى غزة، وأيضاً تأسيس كرسي خلف الحبتور للدراسات الدولية في الجامعة الأميركية الشارقة، وبناء مستشفى في منطقة حرار بلبنان.
فريق الامارات للبحث والإنقاذ
تأسس قسم الإسعاف والإنقاذ سنة 2002م، كان فريق البحث والإنقاذ عبارة عن فريق تنحصر مهامه وواجباته على المستوى المحلي لإمارة أبوظبي.
ــ في 2004م تم تنفيذ أول مهمة خارجية من خلال تقديم الدعم والإسناد لفريق البحث والإنقاذ العماني في منطقة عبري.
ــ في 2005م كانت أول مهمة خارجية للفريق وتعتبر هذه المهمة الأولى الرسمية الدولية لفريق الامارات وكانت على اثر زلزال باكستان سنة 2005م.
ــ في 2006م شارك الفريق في زلزال اندونيسيا.
ــ في 2007م شارك الفريق في زلزال اندونيسيا.
ــ في 2008م شارك الفريق في زلزال أفغانستان.
ــ في عام 2009م شارك الفريق في زلزال اندونيسيا.
ــ حصل الفريق بتاريخ: 18/12/2009م على الاعتراف الدولي للبحث والإنقاذ التابعة للامم المتحدة كأول فريق يصنف دولياً على مستوى الدول العربية والشرق الأوسط وافريقيا.
ــ بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية جاري الإعداد للحصول على التصنيف الدولي في مجال البحث والإنقاذ من فئة الثقيل وذلك في عام 2013م.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
