قررت وزارة الصحة أن تقدم دعما كاملا للدورة الثانية لمهرجان صحة العائلة التي تقام خلال الفترة من الثامن والعشرين من يناير وحتى الثامن والعشرين من فبراير وتركز على مشكلة البدانة، وذلك خلال مهرجان التسوق 2010 المقبل.

وتأتي هذه الدورة في أعقاب النجاح الذي حققته الدورة التدشينية الأولى العام الماضي وسوف تتضمن الدورة التي تستمر لمدة شهر كامل، العديد من ورشات العمل والفعاليات التعليمية التربوية والفحوصات الطبية المجانية والمشورة الطبية من قبل أطباء يتمتعون بخبرات واسعة النطاق.

وقال ناصر البدور مدير إدارة العلاقات الخارجية والمنظمات الدولية في وزارة الصحة تلعب توعية المجتمع دوراً حيوياً في إقامة مجتمع صحي خالٍ من الأمراض، وأثبتت الدورة الأولى لمهرجان صحة العائلة نجاحها في مضمار التوعية بالعديد من المخاطر الصحية الشائعة والتي لا ينتبه إليها الكثيرون، نظراً لجهلهم بأسبابها وأعراضها.

وسوف تواصل الدورة الثانية لهذا المهرجان الصحي المتميز، البناء على نجاح الدورة الأولى وتعزيز الوعي الصحي في أوساط المجتمع، وستمضي شوطاً طويلاً إلى الأمام في دعم الجهود التي تبذلها وزارة الصحة وسائر السلطات والهيئات والفعاليات الصحية والمؤسسات المجتمعية والخاصة في الدولة، في هذا المجال».

وأضاف البدور: حين نواجه مثل السيناريو الحالي والذي يبدو فيه أن فرداً واحداً من أصل كل خمسة من أفراد المجتمع مصاب بالبدانة، نجد أن مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة باتت تشكل ضرورة طارئة وملِحَّة.

ويسهم مهرجان صحة العائلة بالتالي في التعبير عن رسالة الأمل والبهجة التي يسعى مهرجان دبي للتسوق إلى توجيهها للمجتمع.

وتركز دورة العام الحالي على مشكلة البدانة التي باتت تشكل ظاهرة مرضية متفاقمة الخطورة نظراً لانعكاساتها السلبية على الصحة الجسدية والنفسية للمصابين وما تفضي إليه من أمراض خطيرة مثل السُّكَّري وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب.

دبي ـ «البيان»