لوح الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعدم رغبته في تجديد مدة ولايته كأمين عام للجامعة، وقال «بعد عشر سنوات هذا يكفي، وربما هناك حاجة لدم جديد، في إشارة إلى اقترابه من الانتهاء من مدته الثانية كأمين عام للجامعة العربية في مايو 2011».
وشدد موسى، في مؤتمر صحافي سنوي حول حصاد 2009 عقده أمس بمقر الجامعة في القاهرة، على أن نظاماً مثل الجامعة العربية لا يجب أن يرتبط بوجود شخص، وإلا يصبح هناك خطأ في هذا النظام». ورداً على سؤال حول ما سيقوم به بعد التقاعد، قال موسى «إن المواطن مواطن في أي مكان يكون فيه، سواء داخل المنصب أو خارجه، ويجب أن يكون معنياً بهموم وطنه».