أعلن علماء بريطانيون في معهد بيتسون بمدينة غلاسكو الاسكتلندية، عن تحقيق إنجاز رئيسي في فهم انتشار السرطان. ويتوقع أن يؤدي ذلك إلى تحسن دراماتيكي في علاج المرض. فقد اكتشف العلماء سبب التصرف الغريب للبروتين المعروف باسم (بي 53) الذي يقوم بكبح نمو السرطان لدى بعض المرضى، بينما يتسبب في انتشار المرض لدى مرضى آخرين.

ولاحظوا أن بعض الخلايا السرطانية تتكسر بصورة مطلقة وتطور أوراما جديدة، مما سيعزز الجهود المستقبلية لتطوير عقاقير جديدة تستطيع العثور على تلك الخلايا المتجولة وتقضي عليها. ومن خلال فهم الأساس العلمي الكامن وراء سبب تكسر بعض الخلايا السرطانية من الورم الخبيث وانتقالها من مكانها وازدهارها في أماكن أخرى من الجسم، يستطيع العلماء ايجاد السبيل لتحسين فرص بقاء مرضى السرطان على قيد الحياة.

ويقر الباحثون أن التحدي الأكبر في علاج السرطان يكمن في منع انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم. ويصعب تقليد ذلك في أنبوب الإختبار وهذا يعني أن التقدم في هذا المجال بقي بطيئا جديدا قبل إجراء البحث الجديد.

(قسم الترجمة)