ضبطت شرطة أبوظبي شخصين آسيوييْن يُشتبه بحيازتهما نحو 100 وثيقة وختماً مزوّراً، سعيا من خلالها لمحاولة استخراج تأشيرات سفر رسمية لدول أوروبية لأشخاص يقيمون في أوطانهم، حيث اعتبرتها الأخطر والأكبر في تاريخ إمارة أبوظبي من حيث الأسلوب الإجرامي في هذه القضية، والمضبوطات المزوّرة.
وقال العقيد مكتوم علي الشريفي، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي أن المشتبه به الرئيسي «آسيوي الجنسية»، سعى لمحاولة استخراج 7 تأشيرات لدول أوروبية لأشخاص من جنسيته، يقيمون في وطنه «الأم» عن طريق تقديم أوراقهم المزوّرة إلى سفارات تلك الدول المتواجدة في الإمارات، مقابل مبلغ 30 ألف درهم للعملية الواحدة.
التفاصيل في عبر الإمارات
