قال نشطاء دوليون أمس إن السلطات المصرية قضت بشكل كامل على إمكانية تنظيمهم مسيرة للتضامن مع أهالي غزة إحياء للذكرى الأولى للحرب الإسرائيلية على القطاع والتي راح ضحيتها أكثر من 1400 فلسطيني.

وأعلن أكثر من 1360 ناشط من 42 دولة مشاركتهم في مسيرة «الحرية لغزة» التي كان من المفترض أن تنطلق الثلاثاء المقبل من معبر رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة وتستمر لمدة أسبوع انتهاء بمعبر اريتز على حدود غزة مع إسرائيل.

وكشف منسق المسيرة المتواجد في القاهرة تايج باري أمس قيام السلطات المصرية بسحب التصاريح التي كانت قد منحتها لهم ومنها تصريح المرور عبر مصر «الترانزيت» وتصاريح عقد الاجتماعات وتصاريح التنقل بالحافلات.

وأعلن المشاركون وهم دبلوماسيون وفنانون وسياسيون وكتّاب وأطباء ومخرجون، وخبراء في الاقتصاد والسياسة ونواب في البرلمان أنهم سيطالبون بفك الحصار الذي تفرضه إسرائيل ومصر على قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف.

إلا أن السلطات المصرية أبلغت المشاركين رفضها تنظيم المسيرة وقامت بسحب تصاريح وجودهم في مصر كبلد انتقال (ترانزيت) إلى غزة ومنعتهم من تنظيم أي مؤتمرات أو نشاطات إعلامية. وناشد المشاركون في رسالة للرئيس المصري حسني مبارك السماح بدخولهم قطاع غزة وأبدوا الاستعداد لتقديم كافة الضمانات للسلطات المصرية للعبور إلى القطاع.

شريط مصور يظهر سرقة أعضاء شهيد فلسطيني

كشفت «الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية» في بيانٍ أمس أنها حصلت على شريط مصور يدين جيش الاحتلال الإسرائيلي بسرقة أعضاء الأسير الشهيد خضر ترزي بعد اعتقاله وصلبه.

وأوضحت الحركة أنها حصلت على النسخة الأصلية الوحيدة للشريط المصور الذي يفضح ويدين دولة الاحتلال الإسرائيلي بإعدامها للأسير خضر ترزي وقيامها بسرقة أعضاء من جسده وعينيه وشرايينه.

وذكرت أنها ستقوم بعرض الشريط أمام وسائل الإعلام المختلفة «على طريق فضح الاحتلال ومطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لوقف البازار الإرهابي الأسود الذي ترتكبه إسرائيل بحق الأسرى والجرحى والشهداء الفلسطينيين». وكشف منسق عام الحركة نشأت الوحيدي في تصريحاتٍ أن الاحتلال اعتقل ترزي في منطقة حي الزيتون في غزة وهو من الطائفة المسيحية.

(وكالات)