قالت الشيخة جواهر إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يعد بحق الرائد للتعليم في الإمارة.. فهو مؤسس المسيرة التعليمية والمتابع لتطوراتها وانتقالاتها المرحلية.. اهتم كثيرا بهذا الجانب منذ مرحلة مبكرة لذلك لم يكن مستغربا أن يكون أول وزير للتربية والتعليم في بدايات نشأة الاتحاد..
ولقد كانت أهم مرحلة من مراحل مشروعه التنموي في المجال العلمي إنشاء المدينة الجامعية التي تعد منارة جاذبة لمحبي العلم والباحثين عن المعرفة.. من الطلبة والأساتذة والمختصين.. بل وتقدم خدمات مجتمعية وتطويرية للمؤسسات والأفراد الراغبين من الاستفادة بها..
ويتسع طموح صاحب السمو حاكم الشارقة ليشمل برنامجه البحثي بدعم البحوث العلمية وتشجيع البحث عبر جوائز علمية وتوفير الأجواء المناسبة للباحثين ليؤدوا أدوارهم المحورية الداعمة لأركان بناء المجتمع..
ويشمل كذلك عقد لقاءات واتفاقيات عالمية تهدف إلى رفع مستوى البرامج العلمية التي تنفذها الجامعات والكليات في المدينة الجامعية مع حرص سموه على اختيار أرقى الجامعات العالمية أداء وتأثيرا في التقدم العلمي.. وسموه يسير في رحلة تحقيق طموحه العالي من منطلق قيم إسلامية ومبادئ إنسانية.. فهو يقود مسيرة الحوار المتبادل بين الحضارات والثقافات.