دعت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي إلى ضرورة نشر مفهوم الشراكة التربوية وإشراك القطاع الخاص في برامج وزارة التربية والتعليم من منطلق أن التعليم ثروة وطنية تهم الجميع وأن التعليم خيار استراتيجي لا يمكن التنازل عن الجودة النوعية والكمية فيه.
وأن المرحلة المقبلة في التعليم ستكون مرحلة نوعية تقدم التعليم في صورة تكاملية في ظل الدعم الكبير الذي يلقاه التعليم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.