تمكنت كوريا الجنوبية من اعتلاء المرتبة الـ 12 بين كبرى الدول الأكبر اقتصاديا بعد أن بلغ الناتج القومي الإجمالي في عام 2005 نحو 791.3 مليار دولار وارتفع إلى 887.5 مليار دولار في عام .2006. بينما ارتفعت الصادرات إلى 371.5 مليار دولار إثر تطبيق قاعدة الإعفاء الجمركي في عام 2007 اذ مثلت هذه الزيادة نحو 17.1 في المائة عن عام 2006 حيث كانت الصادرات 325.5 مليار دولار وفي الوقت نفسه ارتفعت الواردات بنسبة 15.3 في المائة لتصل إلى 356.8 مليار دولار وحققت كوريا فائضا تجاريا في عام 2007 وصل إلى 14.6 مليار دولار.

وارتفعت صادرات كوريا من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى 124.9 مليار دولار في عام 2007 بينما سجلت الواردات 67.8 مليار دولار بحيث حققت كوريا فائضا تجاريا بلغ 57.1 مليار دولار في هذا القطاع وهو ما يقرب من أربعة أضعاف الفائض التجاري الإجمالي.

وسجلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في كوريا 10.5 مليارات دولار في عام 2007 وذلك مع الزيادة الكبيرة من الشركات الأجنبية لحجم استثماراتها في المشروعات التنموية الكورية والصناعات الخدمية.. كما عززت الشركات الأوروبية واليابانية من استثماراتها في كوريا وحققت الاستثمارات الأجنبية المباشرة داخل كوريا ما يربو على 10 مليارات دولار على مدار السنوات الأربع الماضية.

وتمكنت كوريا الجنوبية بصورة لافتة للانتباه من تعزيز تنافسيتها في مجال العلوم والتكنولوجيا بفضل الجهود المتواصلة من قبل الحكومة الكورية ويعزى النمو غير المسبوق للاقتصاد الكوري إلى تنمية العلوم والتكنولوجيا.. حيث شهدت كوريا بصفة خاصة طفرة متواصلة في الإمكانات التكنولوجية والعلمية منذ الثمانينات فقد كانت أنشطة البحث والتطوير الديناميكية المتطورة بمثابة قوة الدفع الرئيسية للنمو الاقتصادي السريع.

وبالنسبة لمؤشر التنافسية على المستوى الوطني الذي يقيسه المعهد الدولي للإدارة في سويسرا احتلت كوريا في عام 2007 المرتبة السادسة في مجال التنافسية التكنولوجية والمرتبة السابعة في مجال التنافسية العلمية وذلك من بين 55 دولة.

(وام)