كان النمو الاقتصادي المشهود لكوريا على مدار العقود الأربعة الماضية جزءاً مما أطلق عليه «معجزة على نهر الهان»، فالنمو الاقتصادي المكثف مكن كوريا من القفز إلى المرتبة الـ 12 كأكبر اقتصاد وشريك تجاري على مستوى العالم وكان هذا النمو مدفوعاً بمعدلات عالية من الادخار والاستثمار والتعليم المكثف الذي أدى إلى زيادة معدل الملتحقين بالجامعات بحيث أصبح واحداً من أعلى المعدلات العالمية 82.1 في المائة في عام 2005.