أشاد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، بجهود المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الانتربول» خلال استقباله مؤخراً «رونالد نوبل» الأمين العام للمنظمة وبالدور الذي تقوم به في تبادل المعلومات ومساهمتها في تطوير العمل الأمني والشرطي والإداري والفني، ومكافحة الجريمة وتبادل الخبرات والمعلومات.
ومتابعة القضايا والجناة واتخاذ التدابير السريعة في إلقاء القبض على الجناة وإجراءات تسليم المتهمين في قضايا لدولة الإمارات لتقديمهم للعدالة، مثمناً دور المنظمة في تشجيع البلدان الأعضاء على استخدام منظومة الاتصالات التي تتيح لمستخدميها على مدار الساعة التقصي الالكتروني للمعلومات المتوفرة من كل أنحاء العالم والمحفوظة بقواعد البيانات المركزية بمقرها في مدينة «ليون».
وأشار إلى أن متانة العلاقة والشراكة الأمنية وسرعة الاستجابة ساهمت في القبض على متهمين سرقوا سبائك ذهبية وحاولوا الهروب بها إلى «هونج كونج» لكن تمت إعادتهم إلى دولة الإمارات على الطائرة نفسها التي أقلتهم، وألقت شرطة دبي القبض عليهم وحولتهم إلى الجهات المختصة لمحاكمتهم.
وأوضح أن التعاون بين شرطة دبي والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) في تطور مستمر، وقد استقبل الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، مؤخراً رونالد نوبل الأمين العام للمنظمة، وناقشا وضع خطوط للمشروع إنشاء مركز إقليمي الكتروني يختص بالمعلومات والأشخاص والأساليب الإجرامية على المستوى العالمي.
كما قامت القيادة العامة لشرطة دبي بزيارة لمقر المنظمة الدولية في ليون بفرنسا، ممثلة بوفد ترأسه اللواء المزينة، والتقى خلالها بأمينها العام، وناقش سبل تطوير العلاقات وتكثيف التعاون وتعزيز قنوات الاتصال والتواصل، كما وناقش آليات تسليم المجرمين المقبوض عليهم في أوروبا مع وجود مطالبة أوروبية لمحاكمتهم في قضايا سابقة.
وترحيلهم إلى دولة الإمارات، بعد اتخاذ جميع الإجراءات الدولية القانونية، لتقديمهم للعدالة لمحاكمتهم بخصوص جرائم ارتكبوها في الدولة، كما حدث مع أعضاء عصابة النمر الوردي المتهمين في سرقة محل مجوهرات في وافي، حيث القي القبض على احد أفراد العصابة في فرنسا، والآخر في جنيف السويسرية، وكما حدث مع متهم في قضية سطو بدبي، عراقي يحمل الجنسية الكندية، والقي القبض عليه في اسبانيا.
كما وتابع اللواء المزينة مع «رونالد نوبل»، الأمين العام للمنظمة، بحث مشروع إنشاء مركز إقليمي الكتروني، على أن يكون المشروع مركزا إقليميا للمؤسسات الأمنية لدول المنطقة، ودراسة الجوانب المتعلقة بالاحتياجات الفنية والإدارية والمادية المطلوبة وأهدافها ومهامها وإستراتيجيتها.
وقياس مدى قدرة المشروع على ضخ المعلومات الأمنية للأجهزة الشرطية في المنطقة، تمهيدا لإعداد تقرير متكامل لوزارة الداخلية والفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، عن المشروع، وعن جدوى وجود مركز تكنولوجيا معلومات للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الانتربول» في دبي.
دبي ـ «البيان»
