وقع السودان وتشاد أمس في الخرطوم اتفاقاً نص على وقف الأعمال العدائية بين الطرفين ومنع الحركات المعارضة المسلحة من استخدام أراضي البلدين أو ممارسة أي نشاط ضد أحد الجانبين. بدوره، ذكر الناطق باسم وفد الحكومة السودانية إلى مفاوضات الدوحة بشأن الأزمة في دارفور جعفر عبد الحكم أن الجولة المقبلة «ستشهد مشاركة تشاد».
بالتزامن، حذر وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط من انفجار الوضع في جنوب السودان، منوهاً إلى أن الانفصال «سيشكل خطراً على شعب الجنوب وعلاقته بالشمال وربما يحدث اقتتال».وفي هذه الأجواء التي يكسوها عدم التفاؤل، نقلت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية عن ممثل جنوب السودان في الولايات المتحدة إزيكيل لول جاتكوث قوله إن واشنطن «تكثف جهودها لمساعدة الجنوب على الاستقلال عن الشمال».
وأوضح جاتكوث أن الولايات المتحدة «تقدم دعماً مالياً سنوياً يقدر بمليار دولار للجنوب»، مضيفا أن المبالغ تصرف في «إنشاء البنية التحتية وتدريب رجال الأمن وتشكيل جيش قادر على حماية المنطقة». وذكر أنه «من بين أهداف واشنطن التأكيد على أن يصبح جنوب السودان العام 2011 دولة قادرة على الاستمرار».
التفاصيل في عالم واحد