ليست القنابل المحرمة وحدها هي التي تثير الجدل.. فالأفكار تكون أحياناً أمضى من القنابل خاصة في المجتمعات المحافظة، قد يكون ذلك توصيفاً لما فعلته الكاتبة السعودية نادين البدير بمقالها «أنا وأزواجي الأربعة» الذي نشرته في صحيفة المصري اليوم القاهرية يوم 11 ديسمبر.. ولا تزال أصداؤه تتردد حتى اليوم.. لأنها تساءلت بكل بساطة.. لماذا لا يكون من حق المرأة أن تجمع بين أربعة أزواج، كما من حق الرجل الجمع بين 4 زوجات، خاصة وأن ال«دي.إن.إيه» كفيل اليوم بتحديد النسب.

تعترف نادين في مقال لاحق أنها نجحت في إثارة الغضب الذكوري لكن الغضب في الواقع لم يكن بهذا التوصيف، بقدر ما كان غيرة على الدين والقيّم .وتبلور ذلك حين تقدم أحد المحامين ببلاغ إلى النائب العام المصري يتهم فيه الكاتبة بتشجيع الفجور والترويج لنشر الفحشاء داخل المجتمع.