بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لعدوان «الرصاص المصبوب» على قطاع غزة، تتجه إسرائيل إلى تصعيدٍ جديدٍ على الحدود مع القطاع بعدما سربت معلومات عن عزم جيش الاحتلال إجراء تدريباتٍ في شهر مارس المقبل تحاكي سيناريو إطلاق صواريخ من القطاع باتجاه تل أبيب تتبعها مناوراتٍ ضخمة لمواجهة سيناريو إطلاق صواريخ من سوريا ولبنان والقطاع.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس عن رئيس ما يسمى سلطة الطوارئ زئيف تسوك رام قوله إن المناوراتٍ لمواجهة سيناريو سقوط صواريخ من غزة في أعقاب الأنباء التي تحدثت عن حيازة حركة حماس لصواريخ يصل مداها إلى 60 كيلومتراً تصل تل أبيب. وزعم إمكانية حصول «حماس» على صواريخ بمديً يبلغ 80 كيلومتراً في ما بدا أنه تهيئة لمحرقةٍ جديدة مع حلول الذكرى السنوية الأولى لعدوان «الرصاص المصبوب».

وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أنه «ورغم الهدوء النسبي الذي يسود الجنوب في أعقاب الحرب على غزة إلا أن تجدد المواجهات هي مسألة وقت». في الأثناء، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني بالتصفية السياسية عبر شق صفوف حزبها.

وتعهد نتانياهو بالسعي إلى ضم قسم من نواب حزبها إلى حكومته في حال رفضها الانضمام إلى الحكومة التي يرأسها، وهي خطوة يرى مراقبون أن هدفها حشد الصفوف وراء خطوة على مستوى عال من الأهمية تتطلب تحييد المعارضة.

التفاصيل في عالم واحد

غزة ـ ماهر إبراهيم وتل أبيب ـ الوكالات