اختتمت في معهد العلوم الأمنية والإدارية في أكاديمية شرطة دبي «دورة تقنيات الاستجواب والتحقيق وجرائم القتل المأجور»، التي نظمها مركز الشرق الأوسط للتدريب الأمني بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (ئة)، بمشاركة 17 ضابطاً، 9 من وزارة الداخلية و8 من شرطة دبي.
وأكد المقدم أحمد محمد رفيع، مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية، حرص إدارة المعهد على أن تكون له الريادة في تقديم أفضل البرامج والمبادرات التدريبية الأمنية والإدارية على المستوى المحلي والإقليمي، ويأتي عقد هذه الدورة تحقيقا لذلك، لأنها تصب في إطار تلبية احتياجات رجال الأمن، نظرا لاحتوائها على أكبر قدر من المعرفة العلمية والعملية في مجال التحقيقات والاستجواب.
مشيراً إلى أن هذه الدورة تميزت عن سابقاتها بأسلوب عمل جديد اجتمع فيه المنسق العلمي للدورة مع المتدربين بحضور المدربين، لأخذ الآراء والملاحظات المتعلقة بالدورة للتركيز على النقاط الفنية التي يحتاجها المتدرب، للارتقاء بمستوى التدريب بما يحقق أكبر قدر من الاستفادة التي تعود بالنفع على المتدرب، وتنعكس إيجابا على مستوى الأداء.
وأضاف رفيع أن المعهد يسعى بصفة مستمرة لتطوير مدخلاته التعليمية والتدريبية في مجال عقد الدورات الأمنية والعلوم المختلفة، لتطوير وتأهيل وتدريب الكوادر البشرية وفق أحدث المواصفات العالمية التي تستخدم طرق فاعلة في التدريب والتطوير، بما يتناسب مع الرؤى والتطلعات الخاصة بالمخرجات التعليمية والتدريبية، وذلك من خلال التعاون وعقد الشراكات مع المنظمات التدريبية المحلية والإقليمية والعالمية المتقدمة، وصولا لخلق بيئة تدريبية مهيأة بأفضل الوسائل والخدمات المتاحة، تضاهي مثيلاتها على أعلى المستويات.
ومن جانبه، دعا الرائد ناصر إبراهيم كاظم، رئيس قسم الاتصال والتعاون الخارجي في المعهد، خلال اختتامه للدورة بحضور « أنتوني ديلون»، المنسق الدولي لبرامج ال (ئة) المشاركين إلى المتابعة المستمرة لكل ما هو جديد في مجال التحقيقات والاستجواب، نظرا للتطور المتسارع في عالم الجريمة، لمواكبة أحدث ما توصلت إليه فنون ومهارات وطرق الاستجواب لسرعة اكتشاف الجريمة وتقديم الجاني إلى العدالة، لتحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع، وفي الختام قام بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورة.
دبي ـ «البيان»