يطرح مجلس أبوظبي للتعليم غدا الأحد من خلال موقعه على شبكة الإنترنيت إستبانة لأولياء الأمور لاستطلاع آرائهم بشأن عملية انتقال أطفالهم من وإلى مدارسهم والوسائل المستخدمة فيها ومدى الأمان المتوفر في الطرق التي يسلكونها عند ذهابهم وعودتهم من المدرسة، ويأتي ذلك في إطار الجهود التي يقوم بها المجلس لتطوير منظومة التعليم في إمارة أبوظبي والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للطلبة سعيا للارتقاء بها.

وقال الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم إن أحد أهم مظاهر المدينة الآمنة هي وسائل انتقال الأطفال من المنزل إلى المدرسة والعودة، ووسيلة الانتقال هذه قد تؤدي إلى سلوكيات أخرى سواء للأطفال أو العامة مثل استخدام وسائل أخرى عملية وتؤدي الغرض، وأضاف أن الجميع يعلم أن المدينة الآمنة لانتقال الطلبة تتطلب إستراتيجيات فعالة من شأنها التقليل من معدل استخدام المركبات والحافلات سواء الخاصة أو المدرسية ومن شأنها التقليل من حوادث الطرق خلال فترات الانتقال هذه، فضلا عما يمكن أن تسهم به في التقليل من عوامل تلوث البيئة والهواء الذي يتنفسه أبناؤنا خلال رحلتهم اليومية من وإلى المدرسة.

وذكر الخييلي أنه من الواضح في مدينة أبوظبي أن الوسيلة المفضلة لانتقال الطفل من وإلى المدرسة هي السيارات والحافلات المدرسية، والواضح أيضا أن الطرقات قد تتصف ببعض المظاهر مثل الازدحام المروري واستنشاق الغازات المنبعثة من عوادم السيارات والسرعة الزائدة لبعض السائقين ونوعية المسارات المتوفرة في شوارعنا وتزاحم السيارات بأحجامها المختلفة في تلك المسارات.

(البيان)