قال خطباء الجمعة إن حسن الظن بالناس ومراعاة حرماتهم وحقوقهم دليل على حسن الإيمان وسلامة الصدر ورفعة الأخلاق وكمال العبادة وقال الله تعالى « لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ» إلى قوله « وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ».

وأضافوا في خطبة أمس التي جاءت تحت عنوان « اياكم والظن » ان الله سبحانه وتعالى قد امرنا باجتناب الظن والأوهام التي تسيء إلى الناس في سمعتهم وأعراضهم وأهلهم أو تتهمهم بأمر منكر أو قبيح وكما جاء في الحديث الشريف «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ».

وأضافوا في خطبة أمس التي جاءت تحت عنوان «إياكم والظن» ان هذا الظن الذي هو اكذب الحديث هو التهمة التي لا دليل عليها ولا حجة على وقوعها فيصدر الظان بهذا حكما جائرا على شخص ما ويعتقد فيه ما ليس واقعا منه مؤكدين ان هذا ظلم وعدوان له نتائج وخيمة على هذا الظان وعلى غيره من الناس في العاجل والآجل وكم اوردت الظنون السيئة أصحابها الموارد وقادتهم إلى المهالك وقال الله سبحانه وتعالى «وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الخَاسِرِينَ».

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد