استعرض معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة مع الدكتور حسام الغصن مستشار منظمة الصحة العالمية واقع الخدمات الطبية والصحية التي تقدمها الوزارة لكبار السن، وكيفية الارتقاء بها لتعبر عن طموحات الوزارة في توفير الرعاية الصحية المتطورة لهم وتحقيق التميز في مجال رعاية المسنين.
وأوضح معاليه أثناء اللقاء أن الدولة ترعى كافة الفئات دون استثناء، لافتا إلى أن فئة المسنين تمثل أهمية كبرى لجميع القطاعات عرفانا بفضلهم وتقديرا لدورهم وما بذلوه من جهد في بناء المجتمع، مشيرا إلى أن الوزارة تسعى للارتقاء بالخدمات الصحية التي يتم تقديمها لهم في دور الرعاية الخاصة بهم في مختلف المناطق.
وكان قطاع السياسات الصحية في الوزارة قدم الدعوة للدكتور الغصن لزيارة الدولة، والقيام بتقييم خدمات الرعاية المنزلية للمسنين، التي يتم تنفيذها كاحدى المبادرات الإستراتيجية في المجال الصحي.
الجدير بالذكر أن تجربة الرعاية المنزلية للمسنين يتم توفيرها منذ أكثر من عام، حيث بدأت من خلال مركز جلفار في رأس الخيمة من خلال فريق متحرك يقوم بتنفيذ الزيارات المنزلية للمسنين واستكمال متابعة رعايتهم الصحية بين ذويهم وأسرهم.
ويتم تطبيق هذا البرنامج في كل من رأس الخيمة وأم القيوين وعجمان والفجيرة والشارقة، حيث تم مؤخرا افتتاح مركز رعاية المسنين في مستشفى عبيد الله الذي أصبح يقدم الرعاية الصحية المتكاملة للمسنين ويوفر لهم الاحتياجات الضرورية.
الجدير بالذكر أن التوجهات الجديدة لوزارة الصحة تولي هذا الجانب رعاية خاصة، بحيث يتم توفيرها لفترات محددة في دور الرعاية المخصصة ويتم استكمالها في المنزل من خلال الفرق المتحركة بحيث يتوفر للمسن الرعاية الصحية والتواجد بين ذويه وأسرته مما يمنحه نوعا من الطمأنينة والدفء الأسري.
ومن جانبه قال الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في الوزارة، ان الوزارة تدرس إعداد دورات تدريبية معتمدة للكوادر الطبية والفنية وكذلك الأسر التي بها مسنين لضمان كفاءة الأداء في مجال رعاية المسنين.
وأضاف أن ثمة توصيات تقدمها المنظمة العالمية يتم دراستها من حيث تعزيز الكادر الطبي والفني والفرق المتحركة بحيث تستطيع تلبية احتياجات كافة المناطق الطبية من هذه الخدمة.بدوره أشار الدكتور حسام الغصن خبير منظمة الصحة العالمية في هذا المجال الى أن استراتيجيات المنظمة تؤكد على توفير هذا النوع من الرعاية الصحية والتركيز عليه ضمن محاور الخدمات الصحية من خلال الارتقاء بدور رعاية المسنين وبخدمات الرعاية المنزلية المقدمة لهم.
وثمن الخبير مبادرة وزارة الصحة والأسلوب الذي يتم به تقديم هذه الخدمة للمسنين في الدولة، لافتا إلى تطور دور الرعاية من حيث التجهيزات الطبية والفنية والكوادر العاملة فيها.وأكد على ضرورة الاستمرار في هذا العمل تعزيزا لصحة المسنين بحيث يتوفر للمسن الرجوع إلى أحضان أسرته، مشيرا إلى أهمية العناية بتدريب الأسرة على كيفية التعامل مع المسن، وتحقيق راحته الصحية والنفسية.
دبي ـ «البيان»
