تدفق مزيد من الرماد والحمم من بركان مايون الاكثر نشاطا فى الفلبين أمس وذلك فى الوقت الذى نشرت فيه قوات الشرطة والجيش فى المناطق الخطرة لضمان إجلاء جميع المواطنين من منازلهم.
وكان البركان مايون فى إقليم الباى على بعد 360 كيلو مترا جنوب شرق مانيلا فى حالة ثوران معتدلة منذ 14 ديسمبر الجارى مما أضطر أكثر من 47 ألف شخص للفرار من منازلهم. وحذر المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل من امكانية وقوع ثورة بركانية خطيرة فى غضون أيام فى ظل «استمرار المستوى الشديد من الاضطراب» فى البركان المشهور بشكله القريب من الشكل المخروطى .
وقال إيدواردو لاجويرتا عالم البراكين فى مايون «تحدث الان انفجارات رمادية أكثر من الايام السابقة وهذا قد يمثل بالفعل بداية انفجار أقوى». وأضاف إن تدفقات الحمم تتزايد ووصلت بالفعل لمسافة خمسة كيلو متر على المنحدر من فوهة بركان.
وقال: خلال الايام العشرة الماضية نفث البركان 20 مليون متر مكعب من الحمم و يبدو أن المادة المنصهرة مازالت تتدفق. وفى ظل التحذيرات بحدوث انفجار خطير قام رجال الشرطة والجيش بتفقد المنازل الموجودة على سفح البركان منزلا منزلا للتأكد من أن جميع المواطنين غادروها.
(د ب أ )
