تعاني البريطانية ليزا سميث من نوع نادر من الحساسية سببه أوراق أشجار الصنوبر الرفيعة بسبب احتوائها على مواد كيميائية تسبب لها عوارض شبيهة بعوارض الأنفلونزا، أي أنها تعاني حساسية من شجرة عيد الميلاد الصنوبرية.
وذكرت صحيفة الدايلي تلغراف أن سميث ( 26 سنة) بدأت منذ سنوات تلاحظ بأنها تعاني من السعال والعطاس كلما كانت قرب شجرة عيد الميلاد في هذا الوقت من العام. وقالت سميث وهي مدربة سباحة « منذ اللحظة التي توضع فيها أشجار عيد الميلاد في المتاجر أصاب بعوارض شبيهة بعوارض الأنفلونزا بشكل دائم». وأضافت« إني لا أشعر بتلك البهجة التي تشيعها أجواء الميلاد مثل فتح علب الهدايا لأني أعطس وأسعل طوال فترة تناول وجبة طعام الغداء في هذه المناسبة».
وتعاطف مع سميث خطيبها فيل فرنش (27 سنة) الذي نصحها بالاتصال بالاطباء الذين أكدوا لها أنها فعلاً تعاني من «حساسية عيد الميلاد» وقالوا لها بأن عوارضه شبيهة بتلك التي تصيب الذين يعانون من حمى القش. واختارت سميث هذا العام شجرة ميلاد بلاستيكية وليس شجرة صنوبر لتجنب هذه المشكلة والاستمتاع بالعيد . وقالت سميث « هذه أول مرة منذ أكثر من عشر سنوات يمكنني فيها الاستمتاع بعيد الميلاد بشكل طبيعي».
(يو بي أي)