استقبل الأستاذ الدكتور مهندس سامي محمود مدير جامعة الشارقة الأستاذ الدكتور غاوث جاسمون نائب مدير جامعة مالايا الماليزية على رأس وفد يضم الأستاذ الدكتور سفيان أزيرون عميد كلية العلوم والدكتور حسن بصري مدير إدارة الدراسات الماليزية.

وفي بداية اللقاء أطلع الدكتور سامي محمود ضيوفه على نشأة الجامعة ومكوناتها من الكليات والمراكز العلمية والمرافق الصفية واللاصفية التي تشتمل عليها، كما أطلعهم على التخصصات التي تطرحها على اختلاف درجاتها العلمية من الدبلوم إلى البكالوريوس إلى الماجستير والدبلوم العالي.

بعد ذلك جرى بحث أوجه التعاون الأكاديمي والبحث العلمي بين جامعة الشارقة والجامعة الماليزية وخاصة في مجالات الطب والطاقة المتجددة والتخصصات الهندسية المختلفة. بعد ذلك قام الوفد بزيارة الكليات الطبية والصحية حيث استقبله الأستاذ الدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير جامعة الشارقة للكليات الطبية والصحية عميد كلية الطب، حيث أطلع الوفد على رسالة هذه الكليات ورؤاها ومناهجها العصرية في التعليم الطبي الحديث، كما أطلعه على اتفاقيات التعاون الأكاديمي والعلمي التي تعقدها مع عدد من كبريات الجامعات والمعاهد والمراكز العلمية العالمية.

من جهة ثانية إنتظم طلاب وطالبات جامعة الشارقة في امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2009 - 2010 ، في جميع الكليات، حيث بدأت الامتحانات في العشرين من ديسمبر الجاري وتستمر حتى الثلاثين منه.

وأشار الدكتور نبيل كلاس عميد الخدمات الأكاديمية المساندة الى جلوس أكثر من 9232 طالبا وطالبة في كافة المراكز التي تم إعدادها خصيصاً لذلك ، منهم 8013 في جامعة الشارقة في المدينة الجامعية و1219 طالبا وطالبة في فرع الجامعة وكلية المجتمع في خورفكان والشارقة ومراكز كلية المجتمع الأخرى في الشارقة ودبا الحصن ومليحة وكلباء في المنطقة الشرقية.

وكانت الامتحانات للمساقات المخبرية لكافة الكليات والمساقات قد بدأت في 13 من ديسمبر الماضي وانتهت في 17 منه، بشكل منتظم ووفقاً للجدول المعد لها. وأشار د. نبيل كلاس الى أن امتحانات المساقات العملية المختبرية، والتي عادةً ما تتم في بداية انطلاق الامتحانات في كل فصل دراسي، سارت بصورة منتظمة، حيث أكمل الطلاب من المساقات العلمية امتحاناتهم بكل سهولة ويسر.

وأضاف الدكتور كلاس قائلاً :«أن جميع أعضاء الهيئة الأكاديمية وعمداء الكليات قد اطمأنوا على عملية الامتحانات قبل بدايتها، حيث تم تجهيز القاعات، والتي تمثل جميع القاعات الدراسية في الجامعة والفروع، التي سيجلس فيها الطلاب لأداء الامتحانات، إلى جانب جدول المراقبين.

وعن تنظيم جدول الامتحانات بحيث لا يكون هناك تعارض بينها للطلاب ممن يدرسون في مساقات إضافية اختيارية تتيحها لهم لوائح الجامعة، أشار الدكتور نبيل كلاس إلى أن الجامعة، من خلال التزامها بقوانينها الأكاديمية ولوائح الامتحانات المقررة، عادة ما تضع جدولاً مريحاً للطلاب والطالبات تراعي فيه توزيع متوازن لمواعيد الامتحانات، بحد أقصى يكون للطالب أو الطالبة امتحانين فقط في اليوم الواحد، مضيفاً أن الجامعة تستخدم برنامجاً حاسوبياً معقداً لضبط العملية تبعاً لاختيارات كل طالب وطالبة من المساقات الدراسية في الفصل الواحد.

دبي ـ «البيان»