شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، توقيع مذكرة تفاهم بين القيادة العامة لشرطة أبوظبي والمجلس الأعلى للبترول بشأن التعاون والاستعداد لمواجهة الحوادث الكبرى «الكوارث» بحضور يوسف عمير بن يوسف، الأمين العام للمجلس الأعلى للبترول والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» واللواء ناصر لخريباني النعيمي أمين عام مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية واللواء خليل داوود بدران مدير عام المالية والخدمات بشرطة أبوظبي وعدد من الضباط.

وقع الاتفاقية عن شرطة أبوظبي اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية، وعن المجلس الأعلى للبترول دهيم فيصل مدير إدارة مراقبة الإنتاج والتصدير في المجلس. وقال اللواء الريسي إن توقيع المذكرة يأتي في إطار رؤية ودعم سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للتنسيق والتعاون المشترك مع الجهات المعنية للاستعداد والتخطيط لإدارة الأزمات، موضحاً انه تم اختيار مجموعة منتقاة من الشركاء الاستراتيجيين لتوقيع مذكرات تفاهم معهم ويتضمن ذلك أدوارهم ومهامهم في حالات الأزمات، حيث تأتي هذه المبادرات انطلاقا من توجه إمارة أبوظبي للوصول إلى أن تصبح احد أفضل 5 حكومات في العالم، ومن ضمن ذلك تطبيق إستراتيجية حكومية فاعلة للاستجابة وإدارة الأزمات.

وأكد أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار مجموعة من المذكرات التي تم توقيعها سابقا مع عدد من الجهات المعنية بحيث تضمن ربط العمل المشترك بما يحقق الفاعلية المطلوبة عبر التنسيق الجيد والهادف والمشترك في مواجهة الأزمات بأفضل صورة، مشيراً إلى أن امتداد نطاق مذكرة التفاهم ليشمل كافة المشروعات بما في ذلك الفرق والتواريخ المحددة لانجاز الأعمال.

وأوضح انه بناء على المذكرة حددت شرطة أبوظبي مجالات التعاون بينها وبين المجلس الأعلى للبترول في الالتزام بتسمية منسق واحد لكل الأطراف وتبادل المعلومات وإعداد تقرير سنوي حول الأنشطة الخاصة بالتعاون المنصوص عليها والعمل على إعداد إستراتيجية مشتركة «بين شرطة أبوظبي والمجلس الأعلى للبترول وخطط عمل توضع على أساس الأولويات لمدة عامين لتحسين وتعزيز جاهزية إمارة أبوظبي للحد من آثار الحوادث الكبرى «الكوارث» والاستجابة لها على أن تستهدف الإستراتيجية وخطط العمل المخرجات النهائية .

وان تتضمن أهدافا واضحة ومؤشرات أداء رئيسية قابلة للقياس وان تكون مبنية على أساس المعايير والموجهات وأفضل الممارسات المقبولة عالمياً وإضافة الشركاء والمساهمين الآخرين وفقاً لما تقتضيه الضرورة والتواصل لبحث وتكوين صورة شاملة للمخاطر المحتملة.

وأوضح اللواء الريسي أن مذكرة التفاهم حددت ادوار ومسؤوليات الأطراف الموقعة عليها في التعاون وتسهيل تبادل المعلومات والاستراتيجيات والأهداف وخطط العمل والمبادرات الخاصة بالوقاية من الأزمات وحسن إدارتها، وإتاحة الفرصة لها للنفاذ إلى البيانات ذات الصلة لأغراض محددة وفقا لإجراءات يتم تطويرها وتحديدها وفقاً لكل حالة على حدة والتعاون في التخطيط والتطوير والتنفيذ وتقييم التمارين وورش العمل التدريبية، بالإضافة إلى حملات التوعية الجماهيرية التي « تقررها الأطراف» الموقعة.

كما تم من خلالها توضيح واجبات ومسؤوليات شرطة أبوظبي في المحافظة على بسط واستتباب الأمن والسلامة في إمارة أبوظبي وإنقاذ الأرواح بالتنسيق والتعاون مع غيرها من الجهات المعنية بتقديم خدمات الطوارئ، بحيث تتولى شرطة أبوظبي السيطرة الأمنية الميدانية كما تكون هي المؤسسة القيادية في كافة الحوادث الكبرى داخل إمارة أبوظبي ما لم تصدر أوامر أخرى من سلطات أعلى.

أبوظبي ـ «البيان»