تعتمد مؤسسة تاكسي دبي التابعة لهيئة الطرق والمواصلات 300 ساعة تدريب لسائقي سيارات الأجرة قبل العمل، وتم تخصيص 16 ساعة منها لتعريفهم بالعادات والتقاليد والثقافة والأماكن الأثرية وتاريخ المنطقة من خلال تنسيق المؤسسة مع دائرة السياحة.

وصرح المهندس عبدالعزيز مالك، المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي بالهيئة أن المؤسسة تعي النقاش الذي يدور بين السائق والزبون وخاصة السياح لمعرفة طبيعة الحياة في الدولة لذا حرصت المؤسسة أن يعكس صورة تليق بدبي ومنه تم تخصيص 16 ساعة تدريب.وأضاف أن سيارات تاكسي دبي المتواجدة في المطار تنقل عددا كبيرا من السياح لذا تم تحديد سائقي تاكسي المطار حيث يجب أن يمضي على عمله في المؤسسة أكثر من 5 سنوات، لافتاً إلى أن البعض يستقلون سيارات الأجرة لنقلهم لإمارات أخرى والبعض يصل إلى الفجيرة ورأس الخيمة لذا نوفر سائقين ذوي خبرة في المطار.

وقال أن قنوات تواصل مع السائقين لمعرفة مشاكلهم وتجنبا لإظهارها للعميل قمنا بفتح مكتب تواصل ومجلس السائقين للتواصل وسماع المشكلات التي تواجه السائقين ومحاولة حلها. ونوه أن المؤسسة تولي تدريب سائقيها الجدد والقدماء أهمية بالغة وذلك من خلال زجهم في مناهج تدريبية حديثة وفاعلة بهدف تحسين مستوى أدائهم والارتقاء بمستوى الخدمات التي يقدمونها إلى الركاب من سكان الدولة والسائحين والزوار.

وقال مالك: «تستخدم مؤسسة تاكسي دبي هذه المناهج لتدريب سائقيها على مختلف المهارات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات التي يقدمونها إلى الزبائن بما يتلاءم والوجه السياحي الذي تتميّز به إمارة دبي ومكانتها كمركز اقتصادي وتجاري رائد في المنطقة.

وأوضح بأن المؤسسة تعطي أولوية كبيرة لخدمة العملاء من خلال زج السائقين في منهج تدريبي يتميّز بفاعلية كبيرة بهدف تطوير مهاراتهم وتوسيع مداركهم ليصبحوا سائقين ماهرين من خلال تقديم خدمة زبائن تمتاز بجودة عالية وحرفية واضحة. ويقدّم هذا المنهج إلى السائقين المقومات الأساسية الواجب توفرها في السائق النجاح لخدمة وإرضاء وأمان وراحة الركاب من مختلف شرائح المجتمع ومنهم ذوي الاحتياجات الخاصة.

وحول مواقف تاكسي دبي في المناطق قال مالك: تم إعادة دراسة المشروع والتركيز على المناطق التي يوجد بها كثافة سكانية وحرة مستمرة حيث لا يوجد أناس يتوجهون إلى المناطق السكنية للحصول على سيارة أجرة.

ووعد المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي بهيئة الطرق والمواصلات مستخدمي تاكسي دبي أن أزمة الطوابير الطويلة في مراكز التسوق للحصول على سيارة أجرة ستختفي إذ تم التنسيق مع مراكز التسوق ودائرة السياحة لتوفير أماكن خاصة لوقوف سيارات الأجرة وتوزيعها على المناطق، مضيفاً أنه عند بناء مركز تجاري جديد يتم التنسيق مع إدارته لتوفير أماكن خاصة لتاكسي دبي.

وتطرح هيئة الطرق والمواصلات حاليا عددا محدودا من محلات التجزئة للمزايدة كآخر مجموعة من المحلات للراغبين في المشاركة بهذا المشروع الاستثماري الفريد على امتداد الخط الأحمر لمترو دبي، حيث تمت ترسية عقود أكثر من 80% من المحلات التجارية لبيع التجزئة في المحطات الواقعة على الخط الأحمر من مشروع مترو دبي على الشركات الفائزة.

وذكر عبد المحسن إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية بهيئة الطرق والمواصلات أن العقود تم ترسيتها عن طريق المزايدات التي شهدت إقبالا كبيرا، ما يؤكد ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة وبالقدرات والإمكانيات الاستثمارية بدبي نتيجة للتسهيلات الاستثمارية المتاحة.

ويعتبر النجاح الذي حققته مزايدة محلات التجزئة لمشروع محطات مترو دبي انعكاسا لنجاح وتميز مشروع مترو دبي بشكل عام وثقة الجمهور في هذا المشروع الرائد وأثره الايجابي الذي سيحدثه على حياة الناس اليومية، كما انه أصبح عشرات الآلاف يستخدمون المترو في تنقلاتهم اليومية، ما يتيح واحدا من أكثر الفرص جذبا في قطاع تجارة التجزئة في دبي.

فقد نقل الخط الأحمر لمترو دبي قرابة 6 ملايين راكب، منذ انطلاقه في التاسع من سبتمبر 2009 وحتى التاسع من ديسمبر من هذا العام،وذلك عبر عشر محطات فقط، وأظهرت الإحصائية التي أعدتها مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات، أن عدد الركاب يشهد نموا مستمرا.

وأضاف أن الأنشطة التجارية في المحلات تشمل خدمات التجزئة العامة من مطاعم ومقاهي، ومحلات لبيع المواد التموينية بالتجزئة، معارض مخصصة للعقارات وخدمات البنوك، وأجهزة الصراف الآلي ومحلات بيع تجزئة لأجهزة تكنولوجيا الاتصال والحاسب الآلي.

وأوضح عبد المحسن أن هذه الشركات الفائزة ستعمل على تشغيل محلات التجزئة التي تمتد عبر 29 محطة على الخط الأحمر، وتقديم خدمات مريحة للركاب الذين يستخدمون مترو دبي بشكل يومي. وستعمل هذه المحلات وفقا لساعات عمل هذه المحطات.

وأشار إلى أنه يجري حاليا المزايدة على المحلات التجارية المتبقية بمحطات الخط الأحمر وعددها 26 محلا وسط تزايد ملحوظ في عدد العروض المقدمة من الشركات التي تنوي الاستثمار في محلات التجزئة المطروحة من قبل الهيئة.

دبي ـ مصطفى الزرعوني