زار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي صباح أمس القيادة العامة لشرطة دبي، وكان في استقبال سموه عند مدخل المقر الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ونائبه اللواء خميس مطر بن مزينة وعدد من قادة الأجهزة وكبار الضباط. كما دشن سموه صباح أمس أول حافلة إسعاف ميداني حاصلة على شهادة موسوعة «غينيس».
وعقد سمو ولي عهد دبي والقائد العام لشرطة دبي اجتماعا في قاعة مكتب القائد للاجتماعات بحضور الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم واللواء خميس مطر بن مزينة واللواء محمد القمزي مدير جهاز الأمن في القيادة.
واطلع سموه من الفريق ضاحي خلفان تميم على ملامح المهمات الأمنية والاجتماعية والخدمية التي تطلع بها أجهزة قيادة شرطة دبي الحاضرة دوما لخدمة أفراد المجتمع ومؤسساته وحماية ممتلكاته وتعميق شعور شرائح المجتمع وأفراده بالأمن والطمأنينة وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي وما إلى ذلك.
كما تعرف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم من خلال الشرح الذي قدمه الفريق ضاحي خلفان تميم إلى بعض المعلومات التي تشكل صميم عمل الأجهزة الأمنية والشرطية عموما ومحور الاستراتيجية التي تعتمدها القيادة العامة لشرطة دبي لتطوير أداء أجهزتها وأفرادها على كل الصعد بما يتواكب ومتطلبات المجتمع واحتياجاته.
وقد أبدى سمو ولي عهد دبي ارتياحه للمستوى العالمي الذي وصلت اليه قيادة شرطة دبي وأجهزتها وضباطها وافرادها، ما جعلها محل ثقة قيادتنا الرشيدة ومبعث الشعور بالأمن والأمان لكل أفراد مجتمعنا ومؤسساته.
وأشاد سموه بدور منتسبي شرطة دبي ـ قائدا وضباطا وأفرادا ـ الأمني والاجتماعي والإنساني، منوها بمناقبية الفريق ضاحي خلفان تميم ومتابعته المستمرة لتحسين أداء العمل المؤسسي في القيادة الجماعية التي يشكل رأس هرمها. وتمنى سموه لقيادة شرطة دبي تحقيق المزيد من الإنجازات الحضارية وتوثيق خطاها على طريق خدمة الوطن الغالي ومجتمع دولتنا الحبيبة.
كما دشن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي صباح أمس بحضور الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي اول حافلة إسعاف ميداني حاصلة على شهادة موسوعة «غينيس» كأطول حافلة في العالم تابعة لمركز خدمات الإسعاف بدبي.
وقد ولج سمو ولي عهد دبي إلى داخل الحافلة واستمع ومرافقوه إلى شرح من قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي رئيس مجلس إدارة مركز خدمات الإسعاف تضمن تعريفا بمكونات الحافلة ووظيفة كل جهاز فيها، حيث تم تصميمها لتوفير الجراحة والعلاج والنقل لجميع أنواع الإصابات، وتحتوي على وحدات متنوعة للعلاج الفوري مخصصة للعناية المركزة والعمليات الجراحية ووحدة العناية بالحالات المتوسطة والخفيفة، ويمكن للحافلة التي يطلق عليها «وحدة الدعم الميداني سي» أن تنقل من مكان الحادث نحو 44 حالة مرة واحدة.
وتعرف سموه الى نوعية ووظيفة الاجهزة والمعدات الطبية الموصلة بمنظومة التراسل الرقمي «الكومبيوتر» والأجهزة التقنية ذات الصلة بمنظمومة الاتصال السلكي واللاسلكي. وتضم الحافلة كذلك غرفة عمليات جراحية واحدة مزودة بأجهزة الأوكسجين التلقائية التي تعمل كالأجهزة الموجودة بالطائرات عند الطوارئ إلى جانب جهاز تصوير اشعة وأسرّة وطاقم يتكون من أربعة مسعفين وأجهزة أخرى متطورة.
وتفقد سمو ولي عهد دبي مخازن الدعم والإسناد المركزي التي تحملها حافلة معدة كصندوق احتياطي للمعدات والمستلزمات الطبية واللوجستية تتبع المستشفى الميداني المتحرك «الحافلة» التي أساسها فكرة إماراتية خالصة وتم تصميمها وتنفيذها في ألمانيا.
وتفقد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم يرافقه القائد العام لشرطة دبي واللواء خميس مطر بن مزينة نائب القائد العام لشرطة دبي وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف الحافلتين الثانية والثالثة اللتين تشكلان مع الحافلة الرئيسية الأطول في العالم أسطول مركز خدمات الإسعاف الميداني الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى من الكرة الأرضية.
وشاهد سموه كذلك حافلة النساء والولادة المخصصة لحالات الولادة الطارئة، حيث يمكن بواسطة طاقم توليد وتمريض نسائي إنقاذ المرأة الحامل وتوليدها داخل الحافلة قبل وصولها المستشفى، وتفقد سموه كذلك الدراجة النارية المجهزة بمعدات الإسعاف السريع والمخصصة للأماكن والطرقات الضيقة التي يتعذر على الحافلات الكبيرة دخولها.كما تفقد سموه عربة الإسعاف الصغيرة المخصصة لإسعاف لاعبي رياضة الغولف والمجهزة للاستخدام داخل أندية الغولف.
وكان سمو ولي عهد دبي قد تعرف من قاضي سعيد المروشد على خريطة مراكز الإسعاف الأرضية التابعة لمركز خدمات الإسعاف والتي تنتشر في مناطق المحيصنة وبورسعيد وجبل علي الصناعية والصفوح ومرغم واليسيلي وحتا والتي توفر خدمات إسعاف راقية ومتقدمة للمرضى والمصابين في تلك المناطق من إمارة دبي وتسلم سموه في ختام الجولة من قاضي سعيد المروشد شهادة موسوعة «غينيس».
مشيدا بفكرة الوحدات الميدانية المتنقلة للإسعاف والطوارئ والتي اعتبرها فكرة حضارية بامتياز تستحق أن تحظى بالثناء والإشادة من قبلنا جميعا، ومن الجهات العالمية والإقليمية المعنية، مؤكدا سموه أن هذا الأسطول الطبي المتنقل يعكس اهتمام قيادة دولتنا الحبيبة بالإنسان وصحته وسلامته باعتبار أن لا قيمة للمكان بدون الإنسان.
دبي ـ وليد العارضة
