ذكرت مصادر متطابقة أمس أن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا وجرح عشرة آخرون في مواجهات بين ميليشيات متناحرة وسط الصومال. وقال شهود إن عناصر ميليشيا قبلية في غالكايو (عاصمة إقليم غالمودوغ) قتلوا الأربعاء مسؤولا في بونتلاند فأثاروا غضب سلطات تلك المنطقة.
واندلعت المعارك في أحد أحياء المدينة بين ميليشيات مسلحة متناحرة من عناصر امن منطقة بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، في سوق بحي براكسلي. وقال أحد الأعيان المحليين يدعى عبد محمد غيلي إنها «كانت أعنف مواجهات منذ سنتين»، مشيرا إلى سقوط تسعة قتلى على الأقل بينهم خمسة مدنيين علقوا في الاشتباك.
وقال موسى إبراهيم وهو أحد سكان المنطقة «رأيت جثث خمسة مدنيين قتل بعضهم بقاذفات هاون سقطت في شمال المدينة». وعلى صعيد آخر، فندت وزارة الخارجية الاريترية أمس كلياً تقديمها أي دعم للمسلحين في الصومال، حيث هاجمت قرار مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات عليها، ووصفته بأنه غير عادل.
وقالت الوزارة، في بيان عبر سفارتها في القاهرة، «إن ربط قرار العقوبات بالأوضاع في الصومال وإطلاق الاتهامات جزافاً ضد اريتريا لم يثبتها ويؤكدها إطلاقاً أي دليل ملموس». وحملت اريتريا الإدارة الأميركية مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع من اضطرابات في الصومال.