أعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أمس أن بلاده ستعمل على تطوير جيل جديد من الصواريخ النووية لضمان فاعلية قوة الردع النووية الروسية، نافياً في الوقت ذاته وجود صراع على السلطة مع رئيس الوزراء فلاديمير بوتين.
وقال ميدفيديف إن «تطوير الصواريخ الجديدة سيتم بالتوافق التام مع اتفاقيات التسليح الموقعة مع الولايات المتحدة». وأوضح في حديث أدلى به لقنوات التلفزيون التي تشرف عليها الحكومة أجري بمناسبة نهاية العام «بالطبع سنطور أنظمة جديدة بما في ذلك أنظمة إطلاق أي صواريخ». وقال «سنواصل هذه العملية وستبقى درعنا النووية دائماً فعالة وكافية لحماية مصالحنا القومية».
وأعلن ميدفيديف أن الوفدين المفاوضين الروسي والأميركي اتفقا تقريباً على كل بنود المعاهدة الجديدة لتقليص الأسلحة الإستراتيجية التي ستحل محل معاهدة «ستارت1». وفي موضوع آخر نفى ميدفيديف التكهنات بشأن وجود صراع على السلطة بينه وبين بوتين. وأكد على أن علاقة «زمالة وصداقة» تربطه مع بوتين. ويرى المحللون أن ثمة صراعاً على السلطة بين معسكر بوتين المحافظ، ومعسكر ميدفيديف الليبرالي الذي يسعى للإصلاح.
إلى ذلك نقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية الكولونيل فاديم كوفال قوله إن «قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية أطلقت صاروخاً بالستياً عابراً للقارات من طراز آر س ـ 20 في (فويفود) من موقع تشكيلة ترابط في مقاطعة أورينبورغ». وأعلن كوفال أن الصاروخ أصاب بدقة متناهية الأهداف الرمزية في ميدان بكامتشاتكا. وقال إن الإطلاق كان مخصصاً لاختبار أداء الصاروخ والهدف هو تمديد فترة خدمته حتى 25 سنة.
