دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس زعيمة المعارضة وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني للانضمام إلى حكومته، في وقت أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن عدداً من نواب حزب «كاديما» المعارض الذي تتزعمه ليفني يسعون للانضمام إلى حزب الليكود اليميني، في خطوة من شأنها أن تعزز قوة الائتلاف الحاكم. وجاء في بيان صادر عن مكتب نتانياهو أن ««رئيس الوزراء طلب من ليفني الانضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية.. امام التحديات الوطنية والدولية التي تواجهها إسرائيل اليوم».

ويشغل حزب «كاديما» أكبر عدد من المقاعد بين الأحزاب الإسرائيلية في الكنيست الذي يضم 120 مقعدا. ونشرت منذ أيام تقارير تفيد بان نتانياهو يضغط على عدد من نواب الحزب للانشقاق والانضمام إلى ائتلافه الحاكم. وذكرت القناة التلفزيونية الأولى في إسرائيل «أن ستة نواب من كاديما يعتزمون الانشقاق عن الحزب، في حين نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر في حزب الليكود قوله إن هناك اتصالات جرت خلال الأشهر الأخيرة مع 12 نائبا في كتلة كاديما أبدوا اهتمامهم بالانشقاق عن الحزب».

وأضاف المصدر أن سبعةمن نواب كاديما اتخذوا قرارهم بمغادرته إلا أن الليكود يريد أن يزيد هذا العدد، حسب قوله. وفي هذا السياق شن الرجل الثاني في «كاديما» شاؤول موفاز،، هجوما حادا على ليفني، محملا إياها مسؤولية سعي أكثر من نصف أعضاء كتلة كاديما في الكنيست إلى الانسحاب من الحزب.

من جهتها، اعتبرت صحيفة «هآرتس» أن حربا خفية تدور حاليا بين ليفني وموفاز على زعامة كاديما، حيث نقلت عن أحد المقربين من موفاز قوله إن الأنباء التي تحدثت عن سعي 14 نائبا من كتلة كاديما من أصل 27 نائبا، لمغادرة الحزب يشير إلى أنهم لا يثقون في ليفني ولا يرون فيها زعيمة لكاديما في المستقبل، على حد تعبيره.