تستعد الحكومة الإسرائيلية قريباً لإدخال تعديلات على قرار تجميد البناء في المستوطنات الذي لم يمض شهر على إقراره مما يفرغه من مضمونه، فيما قتل مستوطن إسرائيلي برصاص فلسطيني في الضفة الغربية، في هجوم تبنته كتائب شهداء الأقصى.

وقالت مصادر إسرائيلية إن «القرار بإدخال تعديلات على خطة تجميد الاستيطان لعشرة أشهر جاء عقب جلسات نقاش مطولة بين مجالس الاستيطان والطاقم الخاص الذي شكله رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو». وتتضمن التعديلات إعادة صلاحيات التخطيط والبناء إلى رؤساء المجالس الاستيطانية كما كان الوضع قبل قرار التجميد.

كما تتضمن تقديم استثناءات لمن قام بشراء قطعة أرض وقدم خطط ترخيص ودفع أموال البناء والتطوير المستحقة للسلطات المحلية في المستوطنات بعد تقديمه طعونا أمام المحاكم. وسيسهل هذا البند على كثير من المستوطنين، إذ ليس بالضرورة أن يكون صاحب خطة التطوير وضع أسس المنزل أو المؤسسة التي يريد إنشاءها فيمكن لمن قام بالإجراءات القانونية على الورق فقط القيام بعملية البناء.

في موازاة ذلك وغداة تهديد جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرب جديدة ضد قطاع غزة ، أكدت حركة «حماس» انها لن تجفل من الدخول في معركة مع الدولة العبرية. وقال الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح ل«حماس» أبو عبيدة «نحن لا نتمنى الحرب.. نحن نتمنى الهدوء والسلام لهذا الشعب. ولكن إذا فرضت علينا أي معركة فنحن جاهزون».

التفاصيل في عالم واحد

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات