هدد جيش الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة بحرب جديدة، عشية الذكرى السنوية الأولى لعدوان «الرصاص المصبوب» (27 ديسمبر 2008 ـ 18 يناير 2009).
وقالت مصادر فلسطينية إن «طائرات إسرائيلية ألقت مساء الثلاثاء منشورات تحذيرية للفلسطينيين في قطاع غزة تهدد بشن هجوم عسكري جديد».
وقال منشور ألقي قبالة المنطقة الساحلية لغرب غزة «نحذر سكان الخط الساحلي من التعامل مع المخربين في الحرب الجديدة». وفي المنطقة الحدودية لشمال القطاع حذر منشور آخر السكان من التعامل مع النشطاء في أي توغل جديد للقوات الإسرائيلية.
في موازاة ذلك، أكدت حركة «حماس» أنها بحاجة إلى أيام عدة لدراسة الرد الإسرائيلي على صفقة تبادل الأسرى مقابل إطلاق الجندي الأسير جلعاد شليت، والذي تسلمته أمس من الوسيط الألماني.
ومن جانبه كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي عن عمليات عسكرية علنية وسرية لتحرير الجندي الأسير شليت وأن حزب الله يستعد لاحتمال نشوب حرب جديدة مع إسرائيل.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أشكنازي قوله خلال مؤتمر صحافي «إن عملية تحرير شليت هي مهمة وطنية وتجري عمليات على المستويين العلني والسري... وبطبيعة الحال فإنه من المناسب أن نحتفظ بهذه الأمور في هيئة مغلقة وآمل أن يتم إنهاء المهمة».
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
