أعلن المتمردون الحوثيون أمس استعدادهم للانسحاب من الأراضي السعودية التي تسللوا إليها مقابل وقف القصف الجوي قبيل انتهاء المهلة التي منحها لهم مساعد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان للانسحاب من موقع الجابري.

وأكد الناطق باسم الحوثيين محمد عبدالسلام استعداد جماعته للانسحاب من الأراضي السعودية التي يتمركزون فيها على الحدود مع اليمن مقابل وقف القصف الجوي، وقال عبدالسلام لا مانع أن ننسحب من المواقع في السعودية شرط أن يوقف القصف السعودي.

وفي سياق متصل أعلنت مصادر يمنية أن 26 مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال قتلوا نتيجة قصف جوي بالخطأ على منازل مواطنين أبرياء، موالين للسلطة في قرية مشرقة، في مديرية رازح غرب صعدة.

ونقل موقع «المصدر أونلاين» اليمني على شبكة الانترنت عن المصادر، التي لم يسمها، قولها إن «ضحايا القصف توزعوا بين 15 طفلاً وثلاث نساء وكهلين، وستة رجال بينما المنازل المستهدفة ليس لمالكيها أي علاقة بالمتمردين الحوثيين».

من ناحية أخرى قال نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن اليمني رشاد العليمي أمام البرلمان أمس إن الأمن حصل على معلومات عن تخطيط القاعدة لتنفيذ عمليات انتحارية في العاصمة صنعاء تستهدف السفارة البريطانية ومدارس أجنبية وان خطة التنظيم كانت في مراحلها الأخيرة.

وأضاف أن القاعدة تسعى إلى إقامة إمارات إسلامية في بعض محافظات اليمن بداية من محافظة أبين، وأنها تتلقى تمويلاً ودعما ماليا لتنفيذ عملياتها وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن ودول الإقليم. من جهتها أعلنت وزارة الداخلية اليمنية أنها وجهت الأجهزة الأمنية في محافظات أبين، شبوه والبيضاء بتكثيف حملات ملاحقتها لعناصر تنظيم القاعدة.

في سياق منفصل، أعلن الرئيس اليمني تأجيل موعد الحوار الوطني أسبوعين بناء على طلب من مجلس الشورى.

وأوضح مصدر رسمي يمني أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر طلبت تأجيل موعد انعقاد الحوار «كي تعمل على توفير الشروط الضرورية لإنجاحه».

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات

التفاصيل في عالم واحد