أكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي أن كافة مراكز الشرطة تستقبل كل البلاغات التي ترد لها، وان أي شكوى يتم التحقق فيها وتسجيلها، نافيا ما ردده احد المتصلين بإذاعة عجمان صباح أمس الأول حول رفض مركز شرطة نايف استقبال بلاغه.
وقال العميد المنصوري أن المتصل الذي يحمل الجنسية العربية ويدعى (خيري) اختلق قصة غير صحيحة بهدف تضليل الشرطة والمستمعين، في حين تم التحقيق في الموضوع وثبت أن القصة مغايرة لما رواه على الهواء في اتصاله بالإذاعة.
وأشار المنصوري أن كل مراكز الشرطة مفتوحة 24 ساعة وعلى استعداد لتلقي كافة البلاغات والتحقيق فيها، كذلك تعمل الدوريات ليل نهار في كافة مناطق شرطة دبي لحفظ الأمن ومساعدة الجمهور.
ومن جانبه أكد المقدم عبد الله بلخادم المعصم مدير مركز شرطة نايف أن الواقعة التي رواها المتصل للإذاعة غير صحيحة، وان المتصل قد قام بانتحال صفة رجل شرطة وذهب إلى احد الأشخاص الذي يحمل الجنسية الآسيوية لمطالبته بمبلغ 3 آلاف درهم لأحد الأشخاص الذين يعملون معه وليسوا على كفالته.
وأشار المقدم المعصم أن المتصل تعرض لمجموعة من الأشخاص يحملون الجنسية الآسيوية يقطنون بمنطقة نايف وطلبوا منه إثبات هويته كرجل شرطة إلا انه لاذ بالفرار فلحقوا به، مما جعله يقع على رجله مصابا ببعض الكدمات، وقاموا بأخذ محفظته الشخصية وهاتفه النقال، فيما ترك المكان وهرب.
وأوضح المقدم المعصم أنه تم استدعاء هؤلاء الأشخاص حيث أنكروا اعتداءهم على المتصل مؤكدين انه اخبرهم بأنه احد رجال التحريات وانه لاذ بالفرار تاركا متعلقاته الشخصية خوفا من الإمساك به وتسليمه للشرطة.
وأفاد مدير مركز شرطة نايف ان المتصل ذهب لإحضار المبلغ الساعة الواحدة صباحا، وانه تم استجواب الشخص صاحب المبلغ المتنازع عليه وأكد رواية مجموعة الآسيويين بأنهم لم يعتدوا بالضرب عليه، وبناء على تلك المعلومات فقد تم تحويل المتصل بالإذاعة إلى النيابة بتهمة انتحال صفة رجل شرطة، وتشغيل عامل مخالف.
وقد قال المتصل لإذاعة عجمان صباح أمس الأول أن عصابة مكونة من 6 أشخاص يحملون الجنسية الآسيوية اختطفت شخصا يعرفه من الشارقة وذهبت به إلى دبي، وانه لحق بالعصابة وتمكن من معرفة مكانهم في احد البنايات بمنطقة نايف، حيث تعرض للضرب المبرح من أفراد العصابة الذين سلبوه نقوده وهاتفه الجوال.
دبي - شيرين فاروق
