تحقق وزارة الصحة في واقعة اتهام طبية بالتسبب في وفاة آسيوية مسنة توفيت في مستشفى الكويت بالشارقة وادعى نجل المتوفاة أن الطبيبة تعاملت مع وضع المريضة الصحي بنوع من الاهمال والتراخي مما ادى الى وفاتها بعد ان أدخلت الى قسم الطوارئ بالمستشفى وهي تعاني من اعراض ازمة قلبية، فيما قرر نجل المتوفاة سليم تحريك دعوى قضائية ضد الطبيبة المذكورة، مطالبا بإنهاء خدماتها والغاء رخصتها الطبية حتى لا تتلاعب بأرواح آخرين من المرضى.
وأوضح الدكتور أمين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة انه تم رفع الموضوع والشكوى الى لجنة المسؤولية الفنية في الوزارة، وتم تشكيل لجنة من ثلاث استشاريين من 3 جهات مختلفة للتحقيق في الشكوى التي تقدم بها نجل المتوفاة الى ادارة المستشفى.
معلومات إضافية
واشار الدكتور اميري الى انه في حال ثبوت خطأ من الطبيبة سوف يتم تنفيذ العقوبات والجزاءات فورا على المخطئ، وايضا في حالة عدم ثبوت اي خطأ طبي سيتم رفع نتيجة التحقيق الى المشتكي، حيث من المقرر ان تجلس معه اللجنة المشكلة ايضا خلال التحقيق للحصول على معلومات اضافية منه، بالاضافة الى الاطلاع على ملف المتوفاة منذ دخولها الى المستشفى. وكانت المتوفاة قد دخلت الى قسم الطوارئ في مستشفى الكويت في الخامسة من مساء الرابع عشر من ديسمبر الجاري .
حيث كانت تعاني من اعراض ازمة قلبية، وبالرغم من صراخ المرأة من الالام التي كانت تعاني منها الا ان احدا من الممرضين لم يهتم بها. وذكر نجل المتوفاة في شكواه التي تقدم بها الى ادارة المستشفى، (البيان لديها نسخة من الشكوى) ان الطبيبة المذكورة طالبت بخروج المرأة العجوز حسب قوله، من المستشفى، بالرغم من ان والدتي كانت تعاني من آلام في الكلية وترتجف بطريقة مخيفة، بالاضافة الى انها كانت تقوم بعملية التقيؤ ، وبالرغم من ذلك لم يهتم بها احد، وتم اخراجها من المستشفى بعد اعطائها حقنة لايقاف التقيؤ فقط.
واضاف نجل المتوفاة في شكواه ان الآلام لم تبارح والدتي واضطررت للعودة مرة اخرى الى المستشفى، وطلبت مني الدكتورة ذاتها ان اذهب الى المنزل لاحضار الدواء الذي تم صرفه في المرة الاولى، وعند عودتي الى المستشفى وجدت والدتي في حالة لا يرثى لها حيث امتدت الآلام الى ارجلها التي لم تعد قادرة على الوقوف فتم الاستعانة بكرسي متحرك، وعدنا بها مرة اخرى الى المنزل، ولكن عند وصولنا الى المنزل بدأت الوالدة تشتكي من صعوبة شديدة في التنفس.
وقالت لي لم اعد استطيع التنفس، فذهبت بها مرة اخرى الى المستشفى وبدلا من ادخالها الى العناية المركزة تم التعامل معها كمريضة عادية، وعندها حدث لها ازمة قلبية وهي مازالت على الكرسي المتحرك، وفي هذا الوقت اندفع عدد كبير من المرضى جاءوا يركضون اليها لاسعافها ولكن للاسف جاءوا متأخرين وكانت الوالدة تعاني من سكرات الموت، وقد حاول احد الاطباء (أ) المتواجد حينذاك في قسم الطوارئ، ولكن قضاء الله كان اسرع.
وأكد نجل المتوفاة انني احمل الطبيبة المذكورة مسؤولية وفاة والدتي، مطالبا وزارة الصحة بانهاء خدماتها والغاء رخصتها الطبية حتى لا يقع أي انسان ضحية اهمالها، بالاضافة الى انني سأقوم بتحريك دعوى قضائية ضد الطبيبة المسؤولة.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز