تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة وللمرة الأولى في معرض عالمي لدعم قضية السلام من خلال الفن، تحت عنوان «أعمال فنية من أجل السلام»، والذي بدأت فعالياته في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بمدينة نيويورك في 15 ديسمبر 2009.
وقد حضرت منى بن كلي، المدير التنفيذي لنادي دبي للسيدات، العضو في مؤسسة دبي للمرأة فعاليات المعرض، إلى جانب نازنين شافي، مديرة إدارة التنمية الاستراتيجية للفن والحضارة في مؤسسة دبي للمرأة.
وتضمنت قائمة المتحدثين الرئيسيين خلال الحدث كل من أمير دوسال، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة للشراكات، وسيبي بن هيم، مدير مؤسسة سيتي آرت، إضافة إلى منى بن كلي.
وقالت منى بن كلي في كلمة ألقتها: «قبل أسابيع احتفلنا بالعيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بإصرار وعزيمة على الوقوف صفاً واحداً من أجل حياة أفضل لشعوبنا والأجيال القادمة، والمساهمة في إحداث تغيير دائم في حياة الآخرين حول العالم. وبالرغم من أننا دولة لا تزال فتية، إلا أننا نمتلك الكثير من عناصر القوة التي استقيناها من أجدادنا الذين تجسد مآثرهم كل معاني التغيير والتقدم».
وأضافت: «لا شك أن المساهمة في مثل هذه الروح المشتركة من التعايش السلمي عن طريق الفن لبناء جسور الصداقة والتعاون، يساعدنا على تعزيز قيم التفاهم والتسامح بين الشعوب والأمم».
وأوضحت بن كلي: «إن بناء شراكات راسخة وإشراك الأطفال في برامج هادفة سيمكننا من التأثير في الأطفال حول العالم، وتعليمهم القيم والمثل العليا من أجل خير البشرية جمعاء».
وأكدت بن كلي بقولها: «يتماشى دعم هذه المبادرة التي يقوم فيها الأطفال بالدور المحوري وتعنى بقضية نبيلة مثل قضية السلام مع رؤية سمو الشيخة منال بنت محمد والرسالة التي تسعى لإيصالها إلى المجتمع، والتي تتمثل في الاهتمام بإبداعات الأطفال وتوجيهها لخدمة قضايا تخدم المجتمع ككل».
هذا، وتشمل قائمة الأطفال المشاركين في الأعمال الفنية كل من فاطمة إبراهيم محمد العامري، وإيمان سمير شيراز داد، وآمنة سمير شيراز داد من مرسم مطر، وشيخة سليمان من مركز دبي لتأهيل المعاقين، ومريم الفردان من مركز الفنون في نادي دبي للسيدات.
يذكر أن مشروع «أعمال فنية من أجل السلام» جاء في إطار برنامج «عقول شابة تبني جسور التواصل» الذي تنظمه مؤسسة سيتي آرت، والذي يعتمد العملية الإبداعية لبناء جسور التفاهم الثقافي بين الشباب من مختلف أنحاء العالم.
